مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تصنيف الإخوان السودانيين إرهابيين يدخل حيز التنفيذ

نشر
الأمصار

يدخل اليوم الإثنين، حيّز التنفيذ القرار الأميركي بتصنيف تنظيم "الإخوان في السودان" منظمة إرهابية أجنبية، ما يفتح الباب أمام تجميد الأصول وحظر الدعم المالي واللوجستي المرتبط بالجماعة داخل الولايات المتحدة.

ماذا يعني التصنيف قانونياً؟

تصنيف الإخوان إرهابيين يجرّم تمويلهم أو دعمهم.
يسمح بتجميد الأصول المرتبطة بالجماعة أو أفرادها.
يفرض قيوداً على السفر والتعاملات المالية المرتبطة بهم.
يتيح ملاحقة الجهات التي تقدم دعماً مادياً للجماعة.

الإجراءات المتوقعة

حل الجمعيات والمنظمات المرتبطة بالجماعة.
تجميد الحسابات والأصول داخل السودان وخارجه.
فتح تحقيقات وملاحقات قضائية بحق قيادات وأعضاء.
تشديد الرقابة على التمويل والأنشطة السياسية للجماعة.

ردود الفعل السياسية داخل السودان

قوى مدنية ترحب بالقرار وتعتبره خطوة ضد التنظيمات المرتبطة بالإخوان.
تيارات إسلامية ترفض التصنيف وتصفه بقرار سياسي.
جدل حول تأثير القرار على أي تسوية سياسية مستقبلية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الإثنين، تصنيف جماعة الإخوان في السودان ‌منظمة ‌إرهابية ‌عالمية ⁠مصنفة ⁠بشكل ‌خاص.

وقال البيان إن "جماعة الإخوان السودانية تستخدم عنفا غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية العنيفة".

وتابع: "نفذ مقاتلوها، الذين يتلقى العديد منهم تدريبا ودعما آخر من الحرس الثوري الإيراني، عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين، وكانت كتيبة البراء بن مالك التابعة لجماعة الإخوان السودانية صُنّفت بموجب أمر تنفيذي في سبتمبر 2025 لدورها في الحرب الوحشية في السودان".

وتعهدت الولايات المتحدة بـ"استخدام جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الانخراط في الإرهاب أو دعمه".

اشتباكات بولاية جنوب كردفان بسبب خلافات على الحدود تسفر عن ضحايا

كما اندلعت مواجهات في قرية دَبِي بولاية جنوب كردفان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً وإصابة آخرين، وذلك خلال نزاع مرتبط بإجراءات لترسيم حدود في المنطقة.

وتقع القرية قرب كاودا، التي تُعد من المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

وقال أحد سكان القرية وفق منصة دارفور 24 إن التوتر بدأ بعد وصول فريق من الحركة الشعبية لتنفيذ عملية ترسيم حدود جديدة، حيث وضع الفريق أوتاداً لتحديد الخط المقترح.

ووفق روايات الأهالي، أزال سكان القرية الأوتاد رفضاً للحدود المقترحة، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بين الجانبين.