مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السعودية تطلق خدمة للإبلاغ عن الأجسام الجوية المشبوهة

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع السعودية إطلاق خدمة جديدة تتيح الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة، وذلك عبر التطبيق الوطني الشامل توكلنا.

 

وأوضحت الوزارة في بيان أن الخدمة تمكّن المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية من الإبلاغ عن أي أجسام جوية مشبوهة مثل الطائرات المسيّرة أو الصواريخ، بما يضمن وصول البلاغات بسرعة كبيرة ويساعد الجهات المختصة على الاستجابة الفورية لحماية البلاد ومقدراتها.

 

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة تركي المالكي أن هذه الخدمة تعزز الشراكة بين المواطنين والمقيمين ومنظومة الدفاع، انطلاقاً من دورهم المهم في دعم الجهود الرامية لحماية الوطن، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.

 

وأشار المالكي إلى أن القوات المسلحة السعودية تمتلك قدرات متقدمة للتعامل مع أي هجمات أو تهديدات جوية قد تستهدف المملكة، موضحاً أن إطلاق هذه الخدمة يمثل خطوة نوعية في توظيف التقنيات الحديثة لإشراك المجتمع في رصد التهديدات المحتملة والإبلاغ عنها.

 

السعودية تُعلن تدمير 10 مُسيّرات.. وإيران تنفي علاقتها بالهجوم


أعلنت «وزارة الدفاع السعودية»، الأحد، نجاح قواتها في اعتراض وإسقاط «(10) طائرات مُسيّرة» إيرانية تسللت إلى أجواء المملكة خلال الساعات الأخيرة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن المتحدث باسم الوزارة، اللواء تركي المالكي، تأكيده «تدمير المُسيّرات في منطقتي الرياض والشرقية»، مُوضحًا أن هذا التصدي يأتي امتدادًا لنجاح الدفاعات الجوية في تدمير «(6) صواريخ باليستية» أُطلقت باتجاه محافظة الخرج مساء أمس السبت.

نفي إيراني للهجوم

من جانبه، سارع «الحرس الثوري الإيراني»، إلى إصدار بيان ينفي فيه أي علاقة لطهران بهجوم اليوم الأحد، داعيًا الحكومة السعودية إلى ما وصفه بـ «البحث عن مصدر تلك الهجمات». 

ويأتي هذا النفي في وقت تتوجه فيه أصابع الاتهام الدولي نحو طهران بالمسؤولية عن زعزعة أمن واستقرار المنطقة عبر أذرعها العسكرية.

تصعيد عسكري متواصل

تعيش المنطقة منذ 28 فبراير الماضي على وقع «تصعيد عسكري غير مسبوق»، تزامنًا مع استمرار المواجهة (الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية)، حيث يُرافق هذه الحرب سلسلة من الاعتداءات بالصواريخ والطائرات المُسيّرة التي طالت عددًا من الدول العربية والإقليمية، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة في ظل استمرار الاستهداف المتبادل للمصالح والقواعد الاستراتيجية.