مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تفجير يستهدف مدرسة يهودية في أمستردام دون وقوع إصابات

نشر
الأمصار

أعلنت الشرطة الهولندية وقوع انفجار خارج مدرسة يهودية في منطقة بويتنفيلدرت جنوب العاصمة أمستردام الليلة الماضية دون وقوع إصابات.وأدانت عمدة أمستردام فيمكي هالسيما، الانفجار ووصفته بأنه عدواني وجبان" ضد الجالية اليهودية، حسبما أوردت صحيفة (إن إل تايمز) الهولندية.

وبدوره وصف رئيس الوزراء الهولندي، روب جيتن، الهجوم بأنه "مروع".

وأفادت السلطات بأن الانفجار ضرب جدارًا خارجيًا لمبنى المدرسة، فيما قالت الشرطة إن لديها لقطات من كاميرات المراقبة تظهر شخصا يزرع العبوة الناسفة، وأضافت أنه تم فتح تحقيق في الحادث.

ويأتي هذا الحادث في أعقاب هجمات أخرى استهدفت مؤسسات يهودية، وتم تشديد الإجراءات الأمنية في المعابد اليهودية والمؤسسات اليهودية في هولندا عقب الهجوم المتعمد الذي استهدف معبدًا يهوديًا وسط روتردام أمس الجمعة.
 

تسارع مؤشر التضخم المفضل للفيدرالي الأمريكي في يناير الماضي

ارتفع مؤشر التضخم الذي يراقبه مجلس الاحتياطي الفيدرالي من كثب في يناير (كانون الثاني)، في إشارة إلى استمرار الضغوط السعرية حتى قبل أن تؤدي الحرب مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز.

وأفادت وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن الأسعار ارتفعت بنسبة 2.8 في المائة في يناير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو مستوى يقل قليلاً عن الزيادة المسجلة في ديسمبر (كانون الأول). وجاء صدور هذا التقرير متأخراً بسبب الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة الذي استمر 6 أسابيع خلال خريف العام الماضي، ما أدى إلى تراكم البيانات وتأجيل نشرها، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

 

مؤشر التضخم الأساسي

وباستثناء فئتي الغذاء والطاقة المتقلبتين، ارتفع مؤشر التضخم الأساسي بنسبة 3.1 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بـ3 في المائة في الشهر السابق، مسجلاً أعلى مستوى له في نحو عامين.

وعلى أساس شهري، ارتفعت الأسعار بنسبة 0.3 في المائة في يناير، بينما صعد التضخم الأساسي بنسبة 0.4 في المائة للشهر الثاني على التوالي، وهو معدل، إذا استمر، قد يدفع التضخم إلى مستويات تتجاوز بكثير الهدف السنوي البالغ 2 في المائة الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي.

 

لكن البيانات الاقتصادية طغت عليها تداعيات الحرب مع إيران، التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز، ما عطّل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. ومنذ بدء الحرب، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 40 في المائة، بينما قفزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 3.60 دولار للغالون، مقارنة بأقل من 3 دولارات قبل شهر، وفقاً لبيانات جمعية السيارات الأميركية.