الصومال: مقتل 22 إرهابيًا في عمليتين عسكريتين في محافظتي هيران ومذغ
قتل أكثر من 22 إرهابيا بينهم قيادات بارزة في عملية عسكرية مخططة لقوات جهاز الأمن والمخابرات الصومالية بالتعاون مع الشركاء الدوليين في محافظتي هيران ومذغ.

وذكرت وكالة الأنباء الصومالية (صونا) اليوم/ السبت/ أن العملية الأولى جرت في منطقة دوماي بمحافظة مذغ واستهدفت تجمعا للإرهابيين وأسفرت عن مقتل 15 من المليشيات والقيادات .
كما جرت العملية العسكرية الثانية في منطقة محاس بمحافظة هيران، حيث استهدفت منزلا يجتمع فيه الإرهاربيون وأسفرت عن مقتل 7 من المليشيات والقيادات .
وتكثف قوات جهاز الأمن والمخابرات الصومالية من عملياتها العسكرية الرامية إلى القضاء على العناصر الإرهابية.
وكانت غرقت سفينة شحن محمّلة بالمواشي، اليوم الجمعة، قبالة سواحل رأس العارة بمحافظة لحج، بالقرب من مضيق باب المندب ، ما أسفر عن نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات التي كانت على متنها.

وأفادت مصادر محلية بأن السفينة، التي كانت في طريقها من ميناء بربرة في الصومال، كانت تقل سبعة بحارة إضافة إلى نحو 400 رأس من الأغنام و150 رأساً من الأبقار، قبل أن تتعرض للغرق على مقربة من شواطئ رأس العارة المطلة على باب المندب.
وتناقل ناشطون وصحفيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً توثق بقايا سفينة خشبية وقد جرفتها الأمواج إلى الشاطئ، إلى جانب عدد من رؤوس الماشية النافقة التي قذفها البحر إلى الساحل.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية توضح ملابسات الحادثة أو مصير طاقم السفينة، في وقت لا تزال فيه تفاصيل إضافية حول الواقعة غير معروفة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان واقعة مماثلة شهدتها السواحل ذاتها قبل نحو عام، حين جنحت سفينة أخرى كانت تنقل مواشي، وتمكن صيادون محليون حينها من إنقاذ طاقمها وعدد من الحيوانات.
وكانت حذرت الحكومة الصومالية من أي خطط لإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية في إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) الانفصالي، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة قد تجر البلاد إلى صراعات إقليمية خطيرة وتفاقم حالة عدم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.