مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يرفض مقترح بوتين لنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا

نشر
الأمصار

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض مقترحاً تقدم به نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يقضي بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا، ضمن ترتيبات محتملة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

 

ونقل التقرير، عن مصادر مطلعة، أن بوتين طرح الفكرة خلال اتصال هاتفي مع ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يوافق على المقترح.

 

ويأتي هذا الطرح في وقت سبق أن أبدت موسكو استعدادها لاستقبال اليورانيوم الإيراني المخصب إذا تم الاتفاق على ذلك. ففي 19 فبراير الماضي، نقلت وكالة "إنترفاكس" عن أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة "روس آتوم" النووية الحكومية، تأكيده استعداد روسيا لاستلام اليورانيوم المخصب من إيران في حال التوصل إلى اتفاق.

 

كما ذكرت وزارة الخارجية الروسية آنذاك أن مقترح نقل اليورانيوم الإيراني، في إطار اتفاق يهدف إلى تبديد المخاوف الأمريكية، لا يزال مطروحاً، مؤكدة في الوقت نفسه أن القرار النهائي بشأنه يعود إلى طهران.

 

أردوغان: تركيا لن تنجر إلى الحرب مع إيران


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن بلاده لن تنجر الى الحرب الدائرة مع إيران.

وقال اردوغان في تصريحات: إن "تركيا لن تنجر إلى الحرب مع إيران".

وأشار الى أن "تركيا مستعدة في الوقت ذاته لمواجهة جميع التهديدات".

أردوغان يحذر من انتهاك سيادة إيران ويدعو لوقف الحرب فورًا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين 9 مارس 2026، أن الهجمات الجوية على إيران تُعد انتهاكًا صارخًا لسيادتها وخرقًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن أنقرة تسعى لمنع اتساع نطاق النزاع وتجنب اندلاع حرب شاملة في المنطقة.

 


وأوضح أردوغان، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن تركيا وجهت تحذيرات رسمية لطهران بعد سقوط صاروخ على الأراضي التركية، معتبرًا أن هذه التطورات تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي التركي. وأكد الرئيس التركي أن بلاده تسعى للتوصل إلى حل سلمي ينهى الحرب ويفتح باب المفاوضات مع إيران، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد قبل أن تتفاقم الأزمة في الشرق الأوسط. وأضاف أن جهود تركيا ستستمر من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وتجنب أي تداعيات قد تهدد الأمن الإقليمي.