مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تذبذب حركة قطارات ضواحي الجزائر بعد سقوط كابل كهربائي

نشر
الأمصار

شهدت حركة القطارات في ضواحي الجزائر، الخميس، حالة من التذبذب والاضطراب عقب وقوع حادث تقني تمثل في سقوط كابل كهربائي بين محطتي الحراش وبابا علي، ما أثر على سير القطارات في عدد من الخطوط بالمنطقة.

وأوضحت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية الجزائرية، في بيان رسمي، أن الحادث نجم عن سقوط كابل كهربائي عالي الضغط على كابلات التموين بالطاقة الخاصة بالقطارات، الأمر الذي تسبب في خلل تقني أدى إلى اضطراب حركة النقل بالسكك الحديدية في ضاحية العاصمة الجزائرية.

وأشارت الشركة الجزائرية إلى أن الحادث وقع على مستوى المقطع الرابط بين محطتي الحراش وبابا علي، وهما من المحطات الرئيسية التي تخدم حركة التنقل اليومية لآلاف المسافرين في ضواحي العاصمة الجزائرية، ما أدى إلى تسجيل تأخيرات وتذبذب في مواعيد بعض الرحلات خلال ساعات الصباح.

وأكدت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية الجزائرية أن الفرق التقنية المختصة التابعة لشركة سونلغاز الجزائرية تدخلت بشكل فوري بعد وقوع الحادث، حيث باشرت عمليات الصيانة والإصلاح لإزالة الكابل المتسبب في الخلل وإعادة تأمين خطوط الطاقة الخاصة بالقطارات.

وأضاف البيان أن الفرق الفنية تعمل على معالجة الأعطال التقنية الناتجة عن الحادث بأسرع وقت ممكن، بهدف استئناف الحركة العادية للقطارات وضمان عودة الخدمة إلى طبيعتها في أقرب الآجال.

كما أكدت الشركة الجزائرية أن فرقها الميدانية تتابع الوضع بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان سلامة البنية التحتية للسكك الحديدية وتفادي أي تأثيرات إضافية قد تعطل حركة النقل في المنطقة.

وقدمت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية الجزائرية اعتذارها للمسافرين عن الإزعاج الذي تسبب فيه هذا الخلل التقني، مؤكدة أن الحادث يعد خارجًا عن نطاق مسؤوليتها المباشرة، نظرًا لارتباطه بسقوط كابل كهربائي عالي الضغط تابع لشبكة الطاقة.

وتشهد شبكة القطارات في الجزائر خلال السنوات الأخيرة جهودًا لتطوير البنية التحتية للنقل بالسكك الحديدية، ضمن خطط حكومية تهدف إلى تحسين خدمات النقل الجماعي وتخفيف الضغط على حركة المرور داخل المدن الكبرى، خاصة في العاصمة الجزائر.

ويعتمد عدد كبير من المواطنين في ضواحي الجزائر على القطارات كوسيلة نقل أساسية للتنقل اليومي بين مناطق السكن والعمل، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في حركة القطارات يؤثر بشكل مباشر على حركة المسافرين والموظفين والطلاب في المنطقة.