العراق.. الحلبوسي يدعو للحوار لخفض التوتر ووقف التصعيد العسكري
أكد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، اليوم الأربعاء، أهمية اعتماد الحوار والجهود الدبلوماسية كخيار أساسي لخفض التوتر في المنطقة ووقف التصعيد العسكري، مشددًا على ضرورة تكثيف المساعي السياسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي في ظل التحديات الراهنة.
وجاءت تصريحات الحلبوسي خلال استقباله السفير الفرنسي لدى العراق باتريك دوريل في العاصمة بغداد، حيث ناقش الجانبان التطورات الإقليمية والدولية وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب في بيان أن اللقاء تناول الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها الساحة الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الحوار السياسي والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد العسكري.

وأشار البيان إلى أن الحلبوسي شدد خلال اللقاء على أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الدول والعمل على إيجاد حلول سياسية للأزمات القائمة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحافظ على مصالح الشعوب ويجنبها تداعيات الصراعات المسلحة.
كما تطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى دعم جهود العراق في ترسيخ الاستقرار الداخلي وتعزيز التنمية.
وأكد رئيس مجلس النواب، أن العراق يسعى إلى لعب دور متوازن في محيطه الإقليمي، من خلال دعم المبادرات الدبلوماسية التي تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع توسع الصراعات، لافتًا إلى أن الحوار البناء بين الدول يمثل الطريق الأكثر فاعلية لحل الخلافات وتحقيق التفاهم المشترك.
من جانبه، أكد السفير الفرنسي حرص بلاده على استمرار التعاون مع العراق وتطوير العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وأمنية متسارعة، ما يدفع العديد من الدول إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لمنع تصاعد التوترات وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه اللقاءات الدبلوماسية تعكس أهمية الحوار السياسي كأداة رئيسية لإدارة الأزمات الدولية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في المرحلة الحالية.