غيابات مؤثرة لريال مدريد قبل مواجهة مانشستر سيتي
أعلن ألفارو أربيلوا، مدرب نادي ريال مدريد الإسباني، عن قائمة فريقه لمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي مساء اليوم الأربعاء، على ملعب "سانتياجو برنابيو"، ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وشهدت القائمة غيابات مؤثرة أثرت على تشكيلة الملكي قبل مواجهة الفريق الإنجليزي القوي.
وتعد أبرز الغيابات في صفوف ريال مدريد هي مبابي، جود بيلينجهام، كاريراس، ميليتاو، ألابا، سيبايوس، رودريجو، وهي أسماء كان يعتمد عليها المدرب أربيلوا في المباريات السابقة. وبسبب هذه الغيابات، استدعى أربيلوا خمسة لاعبين من فريق كاستيا لتعزيز تشكيلة الفريق الأول، وهم دييجو أجوادو، سيستيرو، مانويل أنخيل، سيزار بالاسيوس، تياجو بيتارش، في خطوة لتعويض النقص ورفع خيارات البدلاء أمام السيتي.

من جهة أخرى، عاد الدولي الفرنسي إدواردو كامافينجا إلى قائمة ريال مدريد بعد غيابه عن مواجهة سيلتا فيجو الأخيرة بسبب مشكلة في الأسنان، ما يمثل إضافة مهمة لوسط الميدان، حيث يُعرف بقدرته على التحكم في الكرة وبناء الهجمات من العمق.
وجاءت القائمة الرسمية لريال مدريد على النحو التالي:
حراسة المرمى: تيبو كورتوا – أندري لونين – فران جونزاليس.
الدفاع: داني كارباخال – ترنت ألكسندر أرنولد – راؤول أسينسيو – فران جارسيا – أنطونيو روديجر – فيرلاند ميندي – دييجو أجوادو – دين هاوسن.
الوسط: إدواردو كامافينجا – فيدريكو فالفيردي – أوريلين تشاوميني – أردا جولر – خورخي سيستيرو – مانويل أنخل – سيزار بالاسيوس – تياجو بيتارش.
الهجوم: فينيسيوس جونيور – جونزالو جارسيا – براهيم دياز – فرانكو ماستانتونو.
ويواجه ريال مدريد تحديًا كبيرًا في ظل هذه الغيابات المؤثرة، خاصة غياب مبابي وجود بيلينجهام اللذين يشكلان جزءًا أساسيًا من خط الهجوم والوسط، ما قد يجعل المدرب أربيلوا مضطرًا لتغيير طريقة اللعب وإعادة توزيع الأدوار في الملعب.
وتأتي هذه المباراة في وقت حساس للفريق الإسباني، بعد أن شهدت نتائجه في الدوري الإسباني بعض التذبذب، ويأمل أن يتمكن المرينجي من تقديم أداء قوي أمام السيتي لتعويض أي خسائر محتملة، وتأمين أفضلية ذهاب قبل مباراة الإياب في إنجلترا.
كما أن عودة كامافينجا تمنح المدرب قدرة أكبر على السيطرة في وسط الملعب ومواجهة قوة فريق مانشستر سيتي الهجومية، الذي يعتمد على سرعة التحركات والضغط العالي، ما يجعل المباراة مفتوحة على عدة سيناريوهات تكتيكية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ملعب سانتياجو برنابيو لمعرفة كيفية تعامل ريال مدريد مع هذه الغيابات الكبيرة، وقدرته على المنافسة أمام أحد أقوى فرق أوروبا هذا الموسم.