مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أفلام عيد الفطر.. طرح بوستر «فاميلي بيزنس» بطولة محمد سعد

نشر
فاميلي بيزنس
فاميلي بيزنس

كشفت الشركة المنتجة لفيلم "فاميلي بيزنس" عن البوسترات الرسمية للعمل، تمهيدًا لعرضه ضمن أفلام موسم عيد الفطر السينمائي.

وتصدر الفنان محمد سعد الملصقات الدعائية للفيلم، الذي يُعد أحدث أعماله السينمائية المنتظر طرحها في دور العرض خلال موسم العيد، وسط استعدادات دعائية مكثفة من فريق العمل قبل انطلاق عرضه للجمهور.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمد سعد كل من غادة عادل، دنيا سامي، هيدي كرم، أحمد الرافعي، محمود عبد المغني، وأسامة الهادي. الفيلم من تأليف ورشة 3Bros، وإخراج وائل إحسان، وإنتاج محمد رشيدي.

بوستر فيلم فاميلي بيزنس

ويجمع الفيلم مجددًا بين محمد سعد والمنتج محمد رشيدي، بعد تعاونهما السابق في فيلم الدشاش، الذي حقق إيرادات مرتفعة في دور العرض داخل مصر وعدد من الدول العربية.

ومن المقرر أن ينافس "فاميلي بيزنس" في سباق أفلام عيد الفطر، حيث تراهن الشركة المنتجة على العمل بوصفه أحد أبرز العناوين الكوميدية المنتظرة في الموسم السينمائي المقبل.

محمد سعد

محمد سعد (14 ديسمبر 1968 -)، ممثل مصري اشتهر بأداء الأدوار الكوميدية.

يعد من أشهر الممثلين في العالم العربي. أدى شخصية اللمبى في 5 أعمال هي: الناظر، واللمبي، واللي بالي بالك، و،اللمبى 8 جيجا، ومسلسل فيفا أطاطا. وجسد الكثير من الشخصيات المختلفة في أعماله، بينما تحصد أفلامه أعلى الإيرادات في شباك التذاكر المصري والعربي.

ولد محمد سعد في محافظة الجيزة في أسرة متوسطة. ثم انتقلت أسرته بعدها للعيش في محافظة القاهرة في حي السيدة زينب.

بدأ حبه للتمثيل من صغره، فقد كان يشارك في مسرح المدرسة والنشاطات المدرسية. حتى أنهى الثانوية العامة ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قسم تمثيل وإخراج. وبدأ التمثيل في أدوار صغيرة، حتى يأس وفكر في الاعتزال والتطوع في الجيش حتى تأتي فرصة. في فيلم الطريق إلى إيلات عام 1993 وأثبت فيها جدارته. برغم صِغَر الدور، لكن لفت الأنظار إليه.

حياته الفنية
بدأ مشواره الفني بدور صغير في مسلسل ومازال النيل يجري. وفيلم الطريق إلى إيلات (1993)، ثم شارك في مسلسل ومن الذى لا يحب فاطمة (1996)، ومسلسل الشارع الجديد ، وفيلم امرأة وخمسة رجال ومسلسل مرفوع مؤقتا من الخدمة (1997) ثم قام بأول بطولة لة في فوازير تياترو (1998) لكنها لم تحقق نجاح، وشارك في مسرحية رد قرضي (1999) ليظهر موهبتة الكوميدية وحيويتة وتلونة في صوتة وحركاته الجسدية الهزلية. ثم انطلاقته الحقيقية مع شخصية اللمبي عام (2000) في فيلم الناظر مع المخرج شريف عرفة ليحقق نجاح ساحق، وحقق الفيلم أعلى إيرادات عام (2000) بإيرادا تقارب 16 مليون جنية.