السعودية تُعلن اعتراض صاروخ باليستي بالمنطقة الشرقية وتدمير مُسيّرتين بالخرج
أعلنت «وزارة الدفاع السعودية»، عن نجاح قواتها في اعتراض وتدمير أهداف مُعادية استهدفت عُمق المملكة، في تصعيد ميداني خطير يأتي غداة تحذيرات «شديدة اللهجة» وجهتها الرياض لطهران.
«باليستي ومُسيّرات» في المرمى
صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، بأن قوات الدفاع الجوي تمكنت من «اعتراض وتدمير صاروخ باليستي» أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى «تدمير طائرتين مُسيّرتين» في أجواء شرق محافظة الخرج، مُؤكّدًا جاهزية القوات المسلحة لحماية أمن واستقرار المملكة.
تحذير «بن فرحان» الأخير
يأتي هذا الهجوم بعد يومين فقط من مكالمة عاصفة بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي، أبلغت فيها الرياض طهران بأنها تفضل «الطرق الدبلوماسية»، لكنها «سترد عسكريًا» في حال تكرار استهداف أراضيها أو منشآت الطاقة، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة.
«قواعد واشنطن».. الورقة الأخيرة
أكّد الأمير فيصل بن فرحان أن دول الخليج لم تسمح لواشنطن باستخدام أراضيها لضرب إيران، لكنه حذّر بوضوح من أن «استمرار الاستهداف سيُجبر المملكة على السماح للقوات الأمريكية بشن عمليات من قواعدها»؛ وهو التحذير الذي سبق خطاب «الاعتذار» الذي قدّمه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول الخليج.
زلزال هجمات يضرب الخليج
يُذكر أن المنطقة شهدت موجة هجمات متفرقة منذ صباح الإثنين، طالت البحرين وأسفرت عن وقوع عشرات الإصابات، بالإضافة إلى استهدافات أخرى طالت الإمارات والكويت وقطر، مما يضع أمن الخليج بالكامل أمام اختبار «كسر العظام».
السعودية تُعلن إحباط هجوم بـ4 مُسيّرات متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، «اللواء الركن تركي المالكي»، اليوم الإثنين، عن نجاح القوات الجوية في اعتراض وتدمير (4) طائرات مُسيّرة في أجواء منطقة الربع الخالي، كانت متُجهة لاستهداف حقل «شيبة» النفطي العملاق الواقع شرقي المملكة، في تصعيد ميداني جديد يشهده قطاع الطاقة.
ثقل استراتيجي تحت المنظار
يُعد حقل «شيبة» أحد أهم الركائز الاقتصادية للمملكة، حيث يقع في قلب صحراء الربع الخالي وينتج نحو مليون برميل يوميًا من الزيت العربي الخفيف جدًا، إذ تأتي هذه المحاولة ضمن سلسلة هجمات إيرانية متكررة بالمُسيّرات انطلقت منذ أوائل مارس 2026، كجزء من الرد الإيراني على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، ورغم كثافة الهجمات واعتراض عشرات المُسّيرات، إلا أن الدفاعات السعودية نجحت في منع وقوع أضرار جسيمة أو توقف في عجلة الإنتاج.
الرياض وتحذيرات الرد العسكري
على الصعيد السياسي، تعكس هذه الهجمات حالة التوتر المتصاعد، رغم إبلاغ الرياض لطهران في وقت سابق بتفضيلها تسوية النزاع الإيراني الأمريكي عبر القنوات الدبلوماسية. ومع ذلك، شددت التقارير الإعلامية على أن المملكة وضعت «خطًا أحمر»، مؤكدة أنها ستضطر للرد عسكريًا بشكل مباشر في حال تكررت الهجمات التي تستهدف أراضيها أو منشآتها السيادية للطاقة، حماية لأمنها القومي واستقرار الأسواق العالمية.
الوضع في إيران والشرق الأوسط.. كواليس مكالمة زيلينسكي والأمير محمد بن سلمان
من ناحية أخرى، كشف زعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي»، عن إجرائه اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تناول خلاله «تطورات الأوضاع المتسارعة في إيران ومنطقة الشرق الأوسط»، مُجددًا عرض أوكرانيا لتقديم الدعم الفني والعسكري في مواجهة الطائرات المُسيّرة الإيرانية.