مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران تعلن استخدام صواريخ برؤوس حربية فوق طن واحد فقط

نشر
الأمصار

كشف العميد مجيد موسوي اليوم الاثنين 9 مارس 2026، عن تحول نوعي في استراتيجية الرد العسكري الإيراني تجاه التوترات المستمرة مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

 وأكد موسوي، في تصريح رسمي نشر على حسابه في منصة "إکس"، أنه اعتبارًا من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ إيراني برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب موجة تصعيدية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، شملت غارات جوية إسرائيلية على مواقع إيرانية، وردود فعل من الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى هجمات صاروخية نفذها حزب الله اللبناني ضد مواقع استراتيجية إسرائيلية. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن حزب الله شن هجومًا صاروخيًا على موقع راداري ومحطة اتصالات فضائية مهمة داخل الأراضي المحتلة، مشيرة إلى أن الموقع المستهدف يضم أجهزة استقبال الإشارات الفضائية التابعة لشركة SES S.A اللوكسمبورجية، والمعروفة باسم محطة الأقمار الصناعية Emek HaEla Teleport.


وأكدت الوكالة الإيرانية أن هذه الضربة، التي حاولت إسرائيل التقليل من شأنها، نجحت في استهداف عدد كبير من أجهزة الاستقبال الفضائية، ما يمثل مؤشرًا على تصاعد المواجهة والتوتر بين الأطراف المعنية. وقال العميد موسوي إن إيران ستعتمد على رؤوس حربية أثقل لضمان فعالية الرد وعدم التهاون في أي اعتداء على الأراضي أو مصالحها الحيوية.
ويأتي هذا الإعلان الإيراني في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية على إيران، خصوصًا بعد انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للبلاد، وهو ما أثار انتقادات وتحفظات دولية عدة، من بينها تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف فيها هذا الانتخاب بأنه "خطأ فادح"، مشيرًا إلى أن الحديث عن السيطرة على النفط الإيراني مبكر جدًا.
ويعكس هذا التطور العسكري استراتيجية إيران الجديدة في مواجهة الضغوط الخارجية، والتأكيد على قدرتها على الرد بشكل أكثر فاعلية، مع التركيز على الأهداف الحساسة والاستراتيجية. كما يأتي في سياق تصعيد متبادل بين إيران وحلفائها، بما في ذلك حزب الله اللبناني، والردود الإسرائيلية، ما يزيد من المخاوف من مواجهة أوسع في المنطقة.
ويتابع خبراء الشؤون العسكرية والسياسية عن كثب تحركات إيران الجديدة، مؤكدين أن الخطوة الأخيرة للجيش الإيراني تشكل تحولًا نوعيًا في قواعد الاشتباك وتوجه الردود العسكرية المستقبلية، وهو ما قد يؤثر على الديناميات العسكرية في الشرق الأوسط، ويزيد من أهمية الحلول الدبلوماسية لتجنب التصعيد الشامل.