اليابان: وكالة الطاقة الدولية طالبت بـ«سحب منسق» للمخزونات
دعت وكالة الطاقة الدولية إلى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الطارئة خلال اجتماع عبر الإنترنت مع وزراء مالية مجموعة الدول السبع يوم الاثنين، وفقًا لما صرحت به وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في إحاطة صحافية.وقالت كاتاياما: «دعت وكالة الطاقة الدولية كل دولة إلى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط»، وذلك خلال اجتماع الوزراء عبر الإنترنت لمناقشة تأثير الحرب في إيران على الأسواق التي شهدت ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل يوم الاثنين.
المفوضية الأوروبية: مخزونات النفط بدول الاتحاد تكفي لمدة 90 يوماً
قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تمتلك مخزونات من النفط أو ما يعادله تكفي لمدة تتراوح بين 85 و90 يوماً.
وأضاف المتحدث، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أن هناك نقاشاً داخل مجموعة السبع بشأن ما إذا كان سيتم الإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي لا يرى في الوقت الحالي أي قلق أو حالة طارئة تتعلق بإمدادات النفط أو الغاز.
قفزت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، متجاوزة حاجز 110 دولارات للبرميل، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما يثير مخاوف من موجة تضخم جديدة وارتفاع تكاليف المعيشة حول العالم.
مخاوف التضخم
ويؤدي ارتفاع أسعار النفط عادة إلى زيادة تكاليف الوقود والشحن والإنتاج، ما ينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات، بدءًا من النقل وحتى المنتجات الغذائية والاحتياجات اليومية للمستهلكين. كما تعتمد العديد من محطات توليد الكهرباء على الوقود الأحفوري المرتبط بأسعار النفط، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع فواتير الكهرباء والطاقة.
ومع استمرار صعود الأسعار، قد ترتفع معدلات التضخم عالميًا، الأمر الذي يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة في محاولة للسيطرة على الأسعار، وهو ما ينعكس بدوره على زيادة تكاليف الاقتراض والقروض للأفراد والشركات.
وفي هذا السياق، حذرت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، من أن كل زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط إذا استمرت معظم العام قد ترفع التضخم العالمي بنحو 40 نقطة أساس، ما يمثل تحدياً إضافياً للاقتصاد العالمي.