مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بوريطة: أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المغرب

نشر
الأمصار

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الأحد، أن ملك المغرب، الملك محمد السادس يعتبر أمن واستقرار دول الخليج العربي جزءًا من أمن المغرب، مشددًا على أن ما يضر دول الخليج يضر المغرب، وما يمس المغرب يمسها كذلك.

 

وجاءت تصريحات بوريطة خلال مشاركته عن بُعد في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والذي خُصص لبحث الاعتداءات الإيرانية على سيادة وسلامة الدول العربية.

 

وأوضح الوزير أن موقف المغرب الثابت في دعم الدول العربية الشقيقة يجسده ما عبّر عنه الملك محمد السادس من خلال اتصالات هاتفية أجراها مع قادة دول الخليج، في خطوة تعكس بوضوح تضامن المغرب مع أمن تلك الدول وسيادتها ووحدة أراضيها، باعتبار أن أمنها واستقرارها مرتبطان بشكل وثيق بأمن واستقرار المغرب.

 

كما استحضر بوريطة ما ورد في خطاب الملك خلال القمة المغربية-الخليجية، حين أكد أن الدفاع عن الأمن المشترك مسؤولية موحدة وغير قابلة للتجزئة، وأن المغرب ينظر دائمًا إلى أمن دول الخليج العربي باعتباره جزءًا من أمنه الوطني.

 

وأعرب الوزير أيضًا عن إدانة المغرب الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت الدول العربية الشقيقة، واصفًا إياها بانتهاك واضح لسيادة تلك الدول وتهديد مباشر لأمن المنطقة بأكملها، مؤكّدًا تضامن المملكة الكامل مع هذه الدول ودعمها للإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

 

وأشار بوريطة إلى أن هذه الاعتداءات تعكس نهجًا عدائيًا يتبعه النظام الإيراني تجاه الدول المجاورة وفي المنطقة عمومًا، عبر محاولات زعزعة الاستقرار وإثارة الفتن من خلال دعم كيانات وميليشيات موالية له على حساب أمن الدول واستقرارها.

 

ومن جهة أخرى، شدد الوزير على أن تعزيز التضامن العربي وتكثيف العمل المشترك في إطار جامعة الدول العربية يمثلان الطريق الأمثل لحماية الأمن الجماعي للدول العربية وصون سيادتها ومصالح شعوبها، ومواجهة التحديات التي تهدد استقرار المنطقة بعيدًا عن الانقسام والتفرقة.

 

وفي ختام كلمته، دعا بوريطة إلى تبني موقف عربي موحد وحازم لمواجهة الممارسات التي تهدد أمن المنطقة العربية، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، بما يتيح المجال للجهود الدبلوماسية وتغليب الحوار، ويساهم في خفض التصعيد والتوتر في المنطقة.