الرئاسة الفرنسية: الرئيس ماكرون سيزور قبرص غدا الاثنين
أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيقوم بزيارة إلى قبرص غداً الاثنين، في إطار تحركاته الدبلوماسية وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وذكرت الرئاسة، في بيان مقتضب، أن الزيارة ستتضمن لقاءات مع مسؤولين في قبرص لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والدولية.
قبرص تكشف عن نوايها لتوسيع ملاجئ الدفاع المدني لتغطية 45% من السكان
كشفت قبرص عن نواياها لزيادة عدد ملاجئ الدفاع المدني بشكل كبير في جميع أنحاء الجزيرة، ومن المقرر أن تقدم وزارة الداخلية القبرصية مقترحًا بذلك إلى مجلس الوزراء خلال الاجتماع المقبل.
توسيع سعة الملاجئ
ويهدف الاقتراح، الذي كان قيد الإعداد منذ عدة أشهر، في مرحلته الأولية إلى توسيع سعة الملاجئ بحيث تستوعب المرافق ما يصل إلى 45% من سكان قبرص، حسبما أوردت صحيفة (سايبرس ميل) القبرصية.
وقالت مصادر مطلعة، بحسب الصحيفة، إن الخطة ستفرض أيضًا متطلبات جديدة على المشاريع السكنية المستقبلية للمساهمة في شبكة الملاجئ، إذ سيُطلب من المباني السكنية الجديدة تخصيص مساحة في الطابق السفلي، إن أمكن، لاستخدامها كملاجئ للدفاع المدني.
وأكدت الصحيفة أن هذا الإجراء لن يعتمد بعد الآن على المشاركة الطوعية من قبل المطورين.
وقالت مصادر حكومية إن هذه المبادرة تأتي في أعقاب المخاوف التي أثيرت بعد أن كشفت عمليات التفتيش التي أجريت في وقت سابق من هذا العام عن أوجه قصور في نظام الملاجئ الحالي.
وأكد مسؤولون أن الملاجئ مخصصة للاستخدام فقط في حالات الحرب أو الخطر الشديد، وأن الإنذارات الحالية، بما في ذلك تلك الصادرة في المناطق القريبة من القواعد البريطانية، لا تطلب من السكان الانتقال إلى الملاجئ.
الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره القبرصي
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد السيد الرئيس على أهمية احتواء التصعيد الراهن الذي تشهده المنطقة، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، حفاظًا على مقدراتها ومستقبلها.
كما أكد الرئيس على دعم مصر لسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، معربًا عن تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تتعرض لها هذه الدول.
وحذر الرئيس من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف لاحتواء التوتر والتصعيد.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس القبرصي ثمّن التحركات المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التشاور الوثيق مع مصر وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وسبل خفض التوتر.
وفي هذا السياق، شدد الرئيسان على ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية منه، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإسراع في بدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.