مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران: «هجماتنا ستتوسع والقدرات الجوية والبحرية في حالة استنفار كامل»

نشر
الجيش الإيراني
الجيش الإيراني

أكّد المتحدث باسم مركز «خاتم الأنبياء» المركزي الإيراني، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أن الأيام المُقبلة ستشهد توسعًا كبيرًا وتصعيدًا في وتيرة الهجمات الإيرانية ضد مواقع من وصفهم بـ «الأعداء». 

وشدد ذو الفقاري على أن العمليات لن تتوقف عند حد معين، قائلاً: «في الأيام المُقبلة، ستشتد وتيرة الهجمات على مواقع الأعداء وتتسع»، وذلك في إطار الرد الانتقامي على القصف الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف الأراضي الإيرانية السبت الماضي وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

خارطة الأهداف: من الجليل إلى الكويت

كشف المتحدث العسكري عن حصيلة العمليات الأخيرة، مُوضحًا أن القوات الجوية والبحرية شنت هجمات بـ «طائرات مُسيّرة انتحارية» استهدفت قاعدة «رامات ديفيد» الجوية وموقع «ميرون» الراداري داخل الأراضي المحتلة. 

ولم يقتصر التصعيد على الجبهة الإسرائيلية، حيث أعلن ذو الفقاري عن استهداف موقع يتواجد فيه الأمريكيون بـ «مخيم العديرة» في دولة الكويت عبر مُسيّرات هجومية تابعة للقوات البحرية، بالتزامن مع قصف القوات البرية لمقر أمريكي في مدينة أربيل بالعراق.

صراع الميادين المفتوحة

تأتي هذه التطورات في ظل «مواجهة عسكرية مفتوحة» بدأت شرارتها السبت الماضي، حيث تشن واشنطن وتل أبيب غارات مُكثفة على أهداف داخل إيران، فيما ترد طهران بضربات صاروخية وجوية تطال العمق الإسرائيلي والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.

«إرادة حديدية لمواصلة القتال».. وزير الحرب الأمريكي يُوجّه رسالة حازمة إلى القيادة الإيرانية

من ناحية أخرى، قال وزير الحرب الأمريكي، «بيت هيغسيث»، إن طهران تُخطئ في حساباتها إذا اعتقدت أن الولايات المتحدة لا تستطيع الاستمرار في المواجهة العسكرية، وسط تأكيدات بأن المخزونات الاستراتيجية للجيش الأمريكي «بخير» ولم تتأثر بالعمليات الجارية.

وصرّح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي، الخميس، بأن القوات الأمريكية لا تُعاني من أي نقص في الذخيرة أو العتاد، مُشددًا على أن المخزونات العسكرية تُتيح لهم مواصلة العمليات لمدد طويلة، قائلا: «لقد بدأنا للتو القتال، وسنُقاتل بحزم.. ذخائرنا ممتلئة وإرادتنا حديدية».

تدمير القوة البحرية ومنصات الصواريخ

كشف الوزير الأمريكي عن تنفيذ هجمات دقيقة و«مُدمّرة» أسفرت عن القضاء على معظم «القوات البحرية الإيرانية»، بالإضافة إلى تحييد منظومات الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق التابعة لطهران. 

وأضاف هيغسيث، أن الولايات المتحدة فرضت «هيمنة كاملة» على مسرح العمليات، مُشيرًا إلى أن واشنطن هي من تُحدد إيقاع الحرب وجدولها الزمني، كما لفت إلى أن الرئيس ترامب سيكون له دور محوري في تحديد ملامح «القيادة المستقبلية» لإيران.

عتاب لبريطانيا وموقف من اللاجئين

وفي سياق ذي صلة، أعرب الوزير بيت هيغسيث عن أسفه لموقف «لندن»، مُشيرًا إلى عدم موافقة بريطانيا على استخدام قواعدها العسكرية منذ اليوم الأول للهجوم. 

وعلى الصعيد الإنساني، حسم الوزير الأمريكي الجدل حول تداعيات الصراع، مُؤكّدًا أنه «لا تُوجد خطط» لاستقبال لاجئين من منطقة الشرق الأوسط داخل الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة.

حصيلة 200 هدف في 72 ساعة

من جانبه، استعرض قائد القيادة المركزية الأمريكية، «الأدميرال براد كوبر»، حجم العمليات العسكرية الأخيرة، كاشفًا أن القوات الأمريكية ضربت ما يقرب من (200) هدف في مختلف أنحاء إيران خلال الـ 72 ساعة الماضية. وأوضح أن الاستهدافات شملت منشآت حيوية وحساسة، من بينها مواقع تابعة لـ «قيادة الفضاء الإيرانية»، لضمان شلل القدرات الدفاعية والهجومية للجانب الإيراني بشكل كامل.

الحرس الثوري الإيراني: «انتظروا أعنف العمليات الهجومية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية»

وفي وقت سابق، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.