مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أثرياء الملاعب.. مفاجأة في صدارة أغنى لاعبي العالم

نشر
الأمصار

لم تعد كرة القدم مجرد الرياضة الأكثر شعبية في العالم، بل تحولت خلال العقود الأخيرة إلى صناعة ضخمة تدر مليارات الدولارات سنوياً، وتمنح نجومها فرصة لبناء ثروات هائلة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر. 

فمن الرواتب الفلكية وعقود الانتقال الضخمة، إلى اتفاقيات الرعاية والاستثمارات الشخصية، نجح عدد من اللاعبين في تحويل تألقهم الرياضي إلى إمبراطوريات مالية متكاملة.

ووفقاً لتقرير نشرته شبكة Sportsdunia العالمية، تم تصنيف أغنى لاعبي كرة القدم في العالم استناداً إلى صافي الثروة، والرواتب السنوية، وعقود الرعاية، إلى جانب الاستثمارات التجارية والشخصية لكل لاعب، ما يكشف عن حجم التحول الذي شهدته اللعبة من مجرد منافسة رياضية إلى نشاط اقتصادي عالمي.

رغم تصدر أسماء مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي المشهد الإعلامي دائماً، فإن اللاعب الأغنى في العالم لا ينتمي إلى الدوريات الأوروبية الكبرى، بل هو اللاعب البروناوي فائق البلقية، الذي يتصدر القائمة بثروة تُقدّر بنحو 20 مليار دولار.

ويعود الجزء الأكبر من ثروة فائق البلقية إلى انتمائه للعائلة المالكة في بروناي، وليس إلى عائدات كرة القدم فقط، حيث يلعب حالياً في نادي راتشابوري، إلا أن مكانته المالية تستند إلى ثروة عائلته الضخمة.

في المركز الثاني يأتي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر السعودي، بثروة تُقدّر بنحو 1.40 مليار دولار، مستفيداً من رواتبه الضخمة وعقود الرعاية العالمية التي تشمل علامات تجارية كبرى واستثمارات متنوعة.

ويحل في المركز الثالث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب نادي إنتر ميامي الأمريكي، بثروة تصل إلى 650 مليون دولار، بفضل مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والأمريكية، إلى جانب شراكاته الإعلانية الواسعة.

كما تضم القائمة النجم البرازيلي نيمار جونيور، لاعب نادي سانتوس البرازيلي، بثروة تُقدّر بـ250 مليون دولار، إلى جانب الفرنسي كريم بنزيما لاعب نادي الهلال السعودي بثروة تبلغ 200 مليون دولار.

وتواجد النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، في المركز الثامن بثروة تُقدّر بـ59 مليون دولار، مستفيداً من عقده مع النادي الإنجليزي وعقود الرعاية الإقليمية والعالمية.

كما ضمت القائمة أسماء بارزة مثل الفرنسي كيليان مبابي لاعب نادي ريال مدريد الإسباني، والنرويجي إيرلينج هالاند لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والإنجليزي جود بيلينجهام، وكلاهما يلعبان في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني.

تكشف هذه الأرقام أن ثروات اللاعبين لم تعد تعتمد فقط على الرواتب، بل أصبحت ترتبط بإدارة العلامة الشخصية والاستثمار في مجالات متنوعة مثل العقارات، والأزياء، والتكنولوجيا، والحقوق التجارية.

وبات اللاعب المعاصر مشروعاً اقتصادياً متكاملاً، تديره فرق من المستشارين والخبراء الماليين، ما يعكس التحول الكبير الذي شهدته صناعة كرة القدم عالمياً، حيث تتقاطع الرياضة مع الاقتصاد والإعلام والتسويق في منظومة واحدة تصنع نجوم الملاعب… وأثرياءها.