مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران: الجيش يدمر 35 طائرة مسيرة للعدو ويؤكد تفوقه الدفاعي

نشر
الأمصار

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، عن تمكنه من تدمير 35 طائرة مسيرة متطورة تابعة لما وصفه بـ "العدو" منذ بداية الحرب، مؤكداً أن قدراته الدفاعية والهجومية تتجاوز بكثير التقديرات التي وضعها خصومه.


وفي سلسلة تصريحات رسمية، شددت وزارة الدفاع الإيرانية على أن القدرة على الصمود وتنفيذ العمليات الهجومية تفوق بشكل كبير ما توقعه الطرف الآخر، مشيرة إلى أن طهران لم تكشف بعد عن كامل إمكاناتها العسكرية، وهو ما يعكس استراتيجية الاعتماد على عنصر المفاجأة والاحتفاظ بالقدرات المتقدمة للاستخدام التدريجي بحسب تطورات الميدان.
ونقل بيان رسمي عن نائب وزير الدفاع الإيراني قوله إن "بلادنا تمتلك قدرة عالية على الصمود والدفاع لفترة تعادل أضعاف المدة التي قدرها العدو"، مؤكداً أن هذه الرسالة تهدف إلى طمأنة الشعب الإيراني وتعزيز الثقة بالاستعدادات العسكرية والاستراتيجية طويلة النفس التي تعتمدها القيادة.

 


وأكدت الوزارة أن استخدام الأسلحة المتقدمة سيتم تدريجياً، وأنه ليس ضمن خططها دفع كامل ترسانتها المتطورة في الأيام الأولى للحرب، وذلك حفاظاً على الموارد العسكرية وتهيئة الظروف المناسبة للتعامل مع أي تطورات غير متوقعة على أرض المعركة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، وتبادل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الضربات الجوية والصاروخية في مناطق متفرقة، ما يزيد من حدة التوترات ويضع المنطقة أمام مخاطر تصعيد عسكرية محتملة. ويشير خبراء عسكريون إلى أن إعلان الجيش الإيراني عن نجاحه في تحييد عشرات الطائرات المسيرة يعكس تطور منظومة الدفاع الجوي الإيراني وقدرتها على التعامل مع تهديدات متطورة ومعقدة، وهو مؤشر على استعدادات طهران لمواجهة سيناريوهات متعددة على مستوى المواجهة الجوية.
ويتابع المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن والمنظمات الدولية المختصة، التطورات العسكرية في المنطقة، مع التركيز على حماية المدنيين وتجنب تصعيد الصراع الذي قد يضر بالاستقرار الإقليمي. كما دعت بعض الجهات الدولية إلى فتح قنوات دبلوماسية لتخفيف التوترات ووقف أي عمليات عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد أوسع.
وفي السياق نفسه، تؤكد القيادة الإيرانية على أن أي تحرك استراتيجي سيكون محسوباً بدقة، وأن الدفاع عن الأمن القومي الإيراني يمثل أولوية قصوى، مع الحفاظ على القدرة على تنفيذ عمليات هجومية متقدمة إذا اقتضت الضرورة.