شركات تأمين بحرية تلغي تغطية مخاطر الحروب للسفن في الخليج وسط تصاعد التوترات
أعلنت عدة شركات تأمين بحري، إلغاء تغطية مخاطر الحروب للسفن العاملة في منطقة الخليج، على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وأفادت شركات "جارد" و"سكولد" و"نورث ستاندرد" و"جمعية مالكي السفن في لندن" و"ذا أمريكان كلوب"، في إشعارات مؤرخة في الأول من مارس 2026، بأن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الخامس من الشهر نفسه.
وأوضحت الإشعارات أن إلغاء التغطية يشمل المياه الإيرانية، إلى جانب الخليج والمناطق البحرية المجاورة. وذكرت "سكولد" أنها تدرس إمكانية إتاحة خيار إعادة شراء التغطية وفق شروط جديدة.
من جانبها، أعلنت مجموعة MS&AD اليابانية تعليق إصدار عدد من وثائق التأمين التي تغطي مخاطر الحروب في المياه القريبة من إيران وإسرائيل والدول المجاورة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد حاد للتوتر في الشرق الأوسط عقب الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران مطلع الأسبوع، وما أعقبها من إعلان طهران وقف الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لتدفقات النفط والغاز عالميًا.
وبعد هذا الإعلان، أوقفت شركات نفط وتجارة ومالكو ناقلات شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبورها عبر المضيق، فيما أظهرت صور أقمار صناعية تكدس السفن قرب موانئ رئيسية في الإمارات، من بينها الفجيرة.
كما أظهرت بيانات تتبع السفن تصاعد الاضطرابات، مع رسو ما لا يقل عن 150 ناقلة في مياه الخليج المفتوحة، إلى جانب عشرات السفن الأخرى على الجانب المقابل من المضيق.
وتزايدت المخاطر بعد تعرض ثلاث ناقلات على الأقل لأضرار قبالة سواحل الخليج، فضلًا عن مقتل أحد البحارة.