نهاية مأساوية في الحلقة الأخيرة من "سوا سوا".. رحيل أحلام واحتفال هيما بابنته بعد خمس سنوات
شهدت الحلقة الخامسة عشرة والأخيرة من مسلسل "سوا سوا" تصاعدًا دراميًا مشوقًا، حيث أُسدل الستار على قصة "هيما" و"أحلام" بنهاية مؤلمة بدأت بوفاة البطلة وانتهت بمشهد احتفال الأب بابنته في عيد ميلادها.
انطلقت أحداث الحلقة من داخل المستشفى، إذ يتلقى "هيما" (أحمد مالك) خبر وفاة زوجته "أحلام" (هدى المفتي) أثناء ولادتها لطفلتهما. وفي مشهد مؤثر يعكس حالة الصدمة والإنكار، يدخل "هيما" في نوبة هيستيرية، محاولًا إيقاظ زوجته ومخاطبة جسدها، بينما يخيم الحزن والانهيار على أفراد الأسرة.
ويتوجه "هيما" إلى منزل الدكتور "فوزي" (خالد كمال) عازمًا على قتله، محمّلًا إياه مسؤولية ما حدث، لكنه يُفاجأ بأن الطبيب فقد عقله تمامًا وأصيب بحالة من الجنون، ليدرك أن الرجل قد انتهى فعليًا حتى وإن كان لا يزال حيًا بجسده.
وفي لحظة يأس، يحاول "هيما" إنهاء حياته باستخدام المسدس الذي كان ينوي به قتل الطبيب، لكنه يتراجع في اللحظات الأخيرة. ويظهر "المعلم رفاعي" ساعيًا للانتقام من الدكتور "فوزي" بعدما اكتشف تورطه في قتل ابنه "أمير" وتوريط "هيما" في الجريمة بدلًا منه.
لاحقًا، يستعيد "هيما" طفلته التي أطلق عليها اسم "أحلام" من منزل خالتها، وينهار باكيًا عند رؤيتها لأول مرة منذ رحيل زوجته، قبل أن ينام بجوارها محاولًا استجماع قوته.
وتختتم الأحداث بقفزة زمنية تمتد خمس سنوات، حيث يظهر "هيما" برفقة ابنته في يوم عيد ميلادها، وهما يزوران قبر والدتها ويحتفلان بجوار القبر، بينما يحدّثها عن أمها الراحلة، مؤكدًا أن ذكراها ستظل حاضرة في حياتهما دائمًا.