مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

واشنطن تعلن ارتفاع قتلى القوات الأميركية إلى ستة خلال الحرب مع إيران

نشر
الأمصار

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية إلى ستة عسكريين، وذلك ضمن العمليات الجارية على خلفية التصعيد مع إيران.

 

وأوضحت سنتكوم في بيان أنه "حتى الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة من يوم 2 مارس، بلغ عدد القتلى في القتال ستة من أفراد الخدمة الأميركية".

 

وأضاف البيان أن القوات الأميركية استعادت مؤخرًا رفات اثنين من العسكريين الذين كانوا مُدرجين سابقًا في عداد المفقودين، وذلك من منشأة تعرّضت لضربة خلال الهجمات الإيرانية الأولى في المنطقة.

 

الولايات المتحدة تقصف أكثر من 1250 هدفًا في إيران


أعلن الجيش الأميركي، يوم الإثنين، أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت أكثر من 1250 هدفًا خلال أول 48 ساعة من اندلاع الحرب ضد إيران، وذلك بعد أن كانت قد قصفت أكثر من ألف هدف في اليوم الأول وحده.

 

وبحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، فقد شملت الضربات مراكز القيادة والسيطرة، ومواقع إطلاق الصواريخ الباليستية، إلى جانب سفن وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، فضلًا عن مواقع صواريخ مضادة للسفن.

 

إيران تطالب الأمم المتحدة بالتحرك ضد جرائم الحرب الأمريكية والإسرائيلية


وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إضافة إلى وزراء خارجية دول العالم، يعرض فيها موقف إيران إزاء ما وصفته الجمهورية الإسلامية بـ"جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية" المرتكبة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي خلال الهجمات العسكرية الأخيرة على الأراضي الإيرانية.


وأكد عراقجي، في نص الرسالة الذي نقلته وكالة تسنيم الإيرانية اليوم، أن الهجمات بدأت في 28 فبراير 2026، واستهدفت منشآت مدنية حيوية مثل المدارس والمستشفيات ومعدات وكوادر إغاثية، وأسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة أعداد أكبر بجروح.

 

 وأوضح أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتشكل مصاديق واضحة لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، لا سيما الأمم المتحدة، لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.