مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عمان: وفاة فرد طاقم ناقلة نفط بعد استهدافها بزورق مسيّر قبالة مسقط

نشر
الأمصار

أعلنت سلطنة عمان وفاة أحد أفراد طاقم ناقلة نفط تعرضت لهجوم بزورق مسيّر على بُعد 52 ميلاً بحريًا قبالة سواحل مسقط.

وأوضحت السلطات أن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق وانفجار في غرفة المحركات، ما استدعى تدخل الجهات المختصة للتعامل مع الحادث وتأمين السفينة.

كما أكدت أنه تم إخلاء طاقم الناقلة بالكامل بعد وقوع الهجوم، مشيرة إلى فتح تحقيق للوقوف على ملابساته، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة في الممرات البحرية.

وزير خارجية عُمان: «باب الدبلوماسية بين إيران وأمريكا لا يزال مفتوحًا رغم الحرب»


صرّح وزير الخارجية العماني، «بدر البوسعيدي»، أن مسار الحوار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن «لا يزال قائمًا»، وذلك في ظل التصاعد الدراماتيكي للتوتر في المنطقة عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران.

 

تقدم حقيقي في جنيف

كتب الوزير العماني في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «أودّ أن أؤكّد بوضوح تامّ أن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا»، كاشفًا أن المفاوضات التي استضافتها جنيف قد «أحرزت تقدمًا حقيقيًا نحو اتفاق غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة».

الأمل في السلام رغم القصف

في رسالة عكست التمسك بالحلول السلمية، أضاف البوسعيدي: «رغم أن الأمل كان في تجنّب الحرب، إلا أن الحرب لا ينبغي أن تعني انطفاء أمل السلام»، مُشددًا على إيمانه العميق بقدرة الدبلوماسية على حل هذا النزاع المُعقّد.

دعوة للعودة إلى الطاولة

اختتم وزير الخارجية العماني منشوره بالتأكيد على ضرورة استئناف الحوار قائلًا: «كلما أُعيدت المحادثات في أقرب وقت، كان ذلك أفضل للجميع». 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تضطلع فيه سلطنة عُمان بدور «الوسيط الاستراتيجي» في المفاوضات النووية والقضايا الشائكة بين الولايات المتحدة وإيران.

الحرس الثوري الإيراني: «انتظروا أعنف العمليات الهجومية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية»

في غضون ذلك، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أمس الأحد، أنه سيُطلق أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.

حداد 40 يومًا في إيران

من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام.

مقتل عائلة المرشد في مقر إقامته

كشفت وكالة «تسنيم»، أن المرشد قُتل فجر أمس السبت، في هجوم وصفته بـ«الجبان»، استهدف مقر إقامته أثناء تأدية مهامه بمكتبه. فيما أكّدت وكالة «فارس» الإيرانية نبًأ صادمًا آخر، وهو مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في نفس الهجوم الذي وقع صباح السبت.