تصاعد درامي في الحلقة قبل الأخيرة من “سوا سوا”.. حمل مفاجئ ومحاكمة حاسمة
شهدت الحلقة الرابعة عشرة، قبل الأخيرة من مسلسل سوا سوا، تطورات متلاحقة، حيث تكتشف “أحلام” حملها وتقرر التمسك بالجنين رغم خطورة حالتها الصحية، في الوقت الذي يمثل فيه “هيما” أمام المحكمة بتهمة قتل “أمير”.
أحداث الحلقة الرابعة عشرة
تبدأ الحلقة بإعلان “أحلام” (هدى المفتي) حملها ورفضها إجراء العملية الجراحية لاستئصال الورم، نظرًا لما قد تشكله من خطر على حياتها وحياة جنينها، كما تقرر الانتقال للعيش بمفردها في منزل “هيما” (أحمد مالك).
ويتوجه الدكتور “فوزي” (خالد كمال) إلى منزلها طالبًا الزواج منها، لكنه يُصدم بزواجها من “إبراهيم”. لاحقًا، يعود إلى منزله القديم ويلتقي بوالدته، منهارًا بالبكاء، فتخبره بأنه لم يحب “أحلام” حقًا، وأن عائلتهم كُتب عليها العيش في عزلة دون حب.
يحاول “هيما” إقناع “أحلام” بإنهاء الحمل لعدم قدرتها على الخضوع للجراحة في ظل وجود الجنين، لكنها تتمسك بقرارها خوفًا من فقدان فرصة الإنجاب مستقبلًا.
وفي مسار موازٍ، تسرق “إسراء” الزوجة الجديدة لـ“سلامة” أموال تجارة الأعضاء التي حصل عليها من زوجته الأولى “رباب”، وعندما يعود إليها، ترفض الرجوع إليه.
تقفز الأحداث ثمانية أشهر وصولًا إلى يوم محاكمة “هيما”. ورغم أن الأدلة تشير إليه، يتدخل “عظيمة” في اللحظة الأخيرة ليكشف أن “نجوى” كانت تتحدث مع “أمير” لحظة مقتله، دون معرفة القاتل الحقيقي، بينما كان “هيما” صديقه المقرب. وبناءً على الدليل الجديد، يُحكم ببراءة “إبراهيم”.
وتختتم الحلقة بولادة “أحلام” لطفلتها، إلا أن حالتها الصحية تكون حرجة، فتنقل إلى العناية المركزة. ويحمل الطبيب خبر وفاة إلى “إبراهيم”، لكن الحلقة تنتهي قبل الكشف عما إذا كانت الوفاة تخص “أحلام” أم طفلتها.
أحداث الحلقة الثالثة عشرة
انطلقت الحلقة الثالثة عشرة بإنقاذ “فضل” لـ“هيما” (أحمد مالك)، بعدما استعان بصديق له في اللحظة الأخيرة قبل أن يطلق “المعلم رفاعي” النار، ليهرب الاثنان من منزل صديق “إبراهيم”.
ويعلم الدكتور “فوزي” (خالد كمال) بفشل محاولة قتل “هيما”، فيلجأ إلى استخدام “رزق” شقيقه كورقة ضغط لابتزازه.
في الوقت نفسه، تتدهور الحالة الصحية لـ“أحلام” (هدى المفتي) مؤقتًا، حيث تعجز عن تحريك قدميها، ما يدفع “هيما” إلى حملها، ويقرر العودة إلى القاهرة بعد اتصال من الدكتور “فوزي”.
كما يواجه “عظيمة” والده بمشاعره تجاه تجاهله له، ويؤكد أنه لن يطيعه مجددًا، وأنه سيعود للزواج من “نجوى”.
وتتسارع الأحداث حين يتوجه “إبراهيم” إلى منزل الدكتور “فوزي” لاستعادة شقيقه، ويعقد معه اتفاقًا يقضي بتوفير المال اللازم لإجراء عملية “أحلام”، مقابل أن يسلم نفسه للشرطة ويعترف بقتل صديقه، حتى وإن لم يكن الفاعل.
وتنتهي الحلقة بتسليم “هيما” نفسه للسلطات، بعد إعادة “رزق” إلى والدته وتسليم والد “أحلام” الأموال اللازمة لإجراء العملية.