وزير الخارجية المصري: الحلول العسكرية لن تفضي سوى إلى المزيد من العنف
تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج أمس السبت ٢٨ فبراير، اتصالا هاتفيا من أوانا تويو وزيرة الخارجية الرومانية، وذلك لبحث تطورات التصعيد العسكري الخطير بالمنطقة.

قدم الوزير عبد العاطي تقييما للموقف الراهن، واستعرض موقف مصر الداعى لضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية، تفاديا لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواءها، بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
كما أكد وزير الخارجية أن الحلول العسكرية لن تفضي سوى الى المزيد من العنف وإراقة الدماء، مؤكداً ضرورة احترام سيادة الدول واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس فى هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية.
كما أعرب عن أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر.
فى نهاية الاتصال، اتفق الجانبان على اهمية مواصلة بذل الجهود لخفض التصعيد والتوتر، مؤكدين ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات المصرية الرومانية والحرص المشترك على دعم الاستقرار الإقليمي.
وكان تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً من جوردان غرليتش رادمان، وزير خارجية جمهورية كرواتيا، وذلك لبحث تطورات التصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

أكد الوزير الكرواتي حرصه على الاستماع إلى رؤية مصر وتقييمها للأوضاع الخطيرة المتسارعة بالمنطقة، وذلك قبيل انعقاد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم، وعلى ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به لخفض التصعيد، وباعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.
وقد استعرض الوزير عبد العاطي خلال الاتصال مستجدات الموقف وتقييم مصر من التطورات، مؤكدا ضرورة خفض التصعيد و تغليب الحلول الدبلوماسية قبل خروج الأمر عن السيطرة، مشددا على خطورة الموقف وتداعياته الوخيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس خلال هذه المرحلة الدقيقة، معربا عن أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع.
من جانبه، أعرب الوزير الكرواتي عن تقديره للجهود المصرية وأنهم يعولون على الدور القيادي الحكيم لمصر في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً اتفاقه بضرورة العمل على خفض التصعيد بالمنطقة.
وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات المصرية الكرواتية والحرص المشترك على تعزيز أطر التعاون الثنائي ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين.