مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إنفوجراف| قائمة مسؤولين إيرانيين كبار استهدفتهم الغارات الأمريكية والإسرائيلية في طهران

نشر
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

شهدت طهران صباح السبت تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مركزة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت للصواريخ البالستية، في خطوة تصاعدية ضمن التوترات المتواصلة في الشرق الأوسط.

وتعد هذه الهجمات استمرارًا لسلسلة الصراعات العسكرية بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، بعد الحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو 2025 على مواقع نووية وعسكرية إيرانية، والتي ردت عليها طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل وقاعدة أمريكية في الدوحة.

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الغارات اليوم استهدفت شخصيات قيادية بارزة في إيران، ضمن ما أطلق عليه “قائمة الاغتيال المحتملة” للمسؤولين العسكريين والاستخباراتيين. وفيما يلي أبرز الأسماء التي وردت وفق وسائل الإعلام:

القائمة المحتملة للضحايا:

  1. محمد باكبور – قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني.
  2. وزير الدفاع الإيراني – مسؤول التصنيع العسكري وإدارة المنظومات الدفاعية والهجومية.
  3. صالح أسدي – رئيس استخبارات الحرس الثوري والمدير للعمليات السرية والاستخباراتية.
  4. علي شمخاني – مستشار المرشد الأعلى والمخطط الرئيسي لبرنامج إيران النووي.

وأظهرت الصور والأخبار المتداولة تصاعد أعمدة الدخان الكثيف فوق وسط طهران، خاصة في محيط حي باستور الذي يضم مقر المرشد الأعلى ومقر الرئاسة، بينما سُمع دوي انفجارات في عدة مدن إيرانية أخرى، بينها أصفهان وكرج وكرمنشاه.

ويتابع العالم بحذر التطورات الأخيرة، وسط مخاوف من رد إيراني محتمل يستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، وهو ما قد يرفع مستوى التصعيد ويؤثر على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة عالميًا.

وكانت أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، العبرية اليوم السبت، أنه يجري حاليا إجلاء طائرات شركة "العال" من مطار بن جوريون ، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لهجوم محتمل من إيران، كما يجري إجلاء طائرات شركة "إير حيفا" من مطار حيفا أيضا.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن خطة طوارئ شاملة وضعتها شركات الطيران الإسرائيلية، بهدف تأمين أصولها الجوية وحمايتها من مخاطر الاستهداف الصاروخي المباشر، فضلا عن ضمان استمرارية تشغيل أسطولها من الخارج في حال تعطلت حركة الملاحة الجوية أو تضررت البنية التحتية للمطارات المحلية.