مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

روسيا تدعو أفغانستان وباكستان إلى إنهاء الهجمات المتبادلة في أقرب وقت

نشر
الأمصار

دعا الممثل الخاص للرئيس الروسي لشئون أفغانستان، مستشار وزير الخارجية الروسي زامير كابولوف، أفغانستان وباكستان إلى إنهاء الهجمات المتبادلة في أقرب وقت وحل الخلافات دبلوماسيا.

وقال كابولوف لوكالة سبوتنيك الروسية: "ندعم وقف الهجمات المتبادلة في أقرب وقت، والتوصل إلى حل دبلوماسي للخلافات".

وأكد كابولوف أن روسيا ستدرس تقديم خدمات الوساطة إذا طلب الطرفان الباكستاني الأفغاني ذلك.

وشنت أفغانستان أمس الخميس هجوما عبر الحدود على باكستان ردا على غارات جوية باكستانية استهدفت مناطق حدودية أفغانية يوم الأحد الماضي.

وفي وقت مبكر من اليوم الجمعة، نفذت باكستان غارات جوية على العاصمة الأفغانية كابول، وإقليمين آخرين.

وسمع دوي ثلاثة انفجارات على الأقل في كابول، ولكن لم تتوفر معلومات فورية عن الموقع الدقيق للضربات في العاصمة الأفغانية، أو عن وقوع ضحايا محتملين.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، إن باكستان نفذت غارات جوية أيضا على قندهار، جنوبا، وفي إقليم بكتيا بجنوب شرق أفغانستان.

وكان أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن سلاح الجو نفذ غارات على مواقع عسكرية داخل باكستان بينها أهداف في مدينة فيض آباد.

وقالت الدفاع الأفغانية في بيان لها : استهدفنا منشآت عسكرية في نوشهر وجمرود وأهدافا في أيبت آباد.

وأضافت الوزارة: العمليات استهدفت مواقع ومراكز عسكرية مهمة للجيش الباكستاني.

وأمضت الوزارة الأفغانية قائلة: الضربات جاءت ردا على غارات باكستانية الليلة الماضية على كابول وقندهار وبكتيا.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، مساء الخميس، مقـ.ـتل 55 جنديا باكستانيا وأسر آخرين، إثر هجمات استهدفت مواقع عسكرية باكستانية على طول خط الحدود بين البلدين.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إنها هاجمت 19 موقعا تابعا للجيش الباكستاني، مؤكدة أن العمليات نُفذت في عدة نقاط حدودية، ووصفتها بأنها جاءت "دفاعا عن أراضينا وشعبنا"، مع التشديد على الرد على أي هجمات مستقبلية.

وبحسب البيان، قُتل 8 من عناصر الجيش الأفغاني خلال المواجهات، فيما تقرر وقف العمليات القتالية منتصف الليل بأمر من رئيس الأركان.

وفي تصعيد هو الأخطر من نوعه، وجّه وزير الدفاع الباكستاني «خواجة آصف»، تحذيرًا شديد اللهجة إلى الجانب الأفغاني، مُؤكّدًا أن «كأس الصبر قد فاض»، ومُعلنًا شن «حرب مفتوحة» ضد من وصفهم بـ«الأعداء»، وذلك على خلفية الاشتباكات الدامية المُستمرة على الحدود بين البلدين.