مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

احتفالات عالمية باليوم العالمي للأزهر في عدة دول

نشر
الأمصار

شهدت عدة دول حول العالم احتفالات رسمية وشعبية بمناسبة اليوم العالمي لـ الأزهر الشريف، حيث نظمت فروع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فعاليات متنوعة عكست المكانة الدينية والعلمية التي يحظى بها الأزهر في مختلف المجتمعات الإسلامية.


ففي باكستان، أقام فرع المنظمة احتفالًا رسميًا بحضور عدد من العلماء والخريجين وأبناء الجالية، حيث أكد رئيس الفرع الدكتور عبدالعزيز محمود الأزهري أن الأزهر الشريف يمثل مؤسسة علمية عالمية تجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الحديثة، مشيرًا إلى دوره التاريخي في نشر قيم الوسطية والاعتدال. وأضاف أن المنهج الأزهري يتميز بقدرته على الجمع بين دراسة التخصصات العلمية المعاصرة، كالطب والهندسة، وبين العلوم الدينية وحفظ القرآن الكريم، بما يسهم في إعداد كوادر تجمع بين الكفاءة الأكاديمية والوعي الديني.
وفي الهند، نظم فرع المنظمة احتفالية مماثلة، تخللتها أنشطة إنسانية شملت توزيع مساعدات على الفئات الأكثر احتياجًا، في تجسيد عملي للدور المجتمعي الذي يضطلع به خريجو الأزهر خارج مصر، مؤكدين أن رسالة الأزهر لا تقتصر على التعليم، بل تمتد إلى خدمة المجتمعات وتعزيز قيم التضامن.


أما في بنجلاديش، فقد عبّر أعضاء فرع المنظمة عن اعتزازهم بالانتماء إلى الأزهر الشريف، معتبرين أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجدد العهد مع منهجه الوسطي الراسخ، ويعكس عمق الارتباط الروحي والعلمي بين المسلمين وهذه المؤسسة العريقة التي أسهمت في تخريج أجيال من العلماء والدعاة.
وفي بروناي، نظم خريجو الأزهر لقاءً احتفاليًا أكدوا خلاله أن اليوم العالمي للأزهر يمثل مناسبة لإبراز الامتداد الدولي للمؤسسة، ووحدة المنهج الأزهري بين خريجيه في مختلف القارات، رغم تباين البيئات والثقافات.
كما شهدت الصومال تنظيم إفطار جماعي على هامش الاحتفال، تخلله توزيع مساعدات إنسانية على المحتاجين، حيث أعرب المشاركون عن تقديرهم للدور الذي يؤديه الأزهر وهيئاته العلمية في نشر المعرفة وترسيخ قيم الأخوة والتكافل.
وتعكس هذه الفعاليات، الممتدة من جنوب آسيا إلى شرق إفريقيا، الحضور العالمي المتنامي للأزهر الشريف، باعتباره مرجعية علمية ودينية لكثير من المسلمين حول العالم، ومؤسسة لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على الهوية الإسلامية ونشر منهج الاعتدال. كما تؤكد أن اليوم العالمي للأزهر بات مناسبة سنوية تستحضر فيها المجتمعات الإسلامية إرثه التاريخي ورسالة علمائه، في ظل تحديات فكرية وثقافية متسارعة تتطلب خطابًا دينيًا متزنًا يجمع بين الأصالة والمعاصرة.