بولندا تغلق مطارين وتضع أنظمة دفاعها الجوي في حالة تأهب قصوى
أعلنت الهيئة البولندية لخدمات الملاحة الجوية اليوم الخميس، إغلاق مطارين فى مدينتى رزيسزو و لوبلين بشكل مؤقت للسماح للطائرات العسكرية بالعمل بحرية، في أعقاب هجوم جوى روسى على أوكرانيا المجاورة.
وضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب
وأفاد مركز قيادة العمليات بالجيش البولندى - في بيان أورده راديو بولندا، في نشرته الناطقة بالإنجليزية - بأنه تم وضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى وحشد القوات وجميع الموارد المتاحة تحت قيادة الجيش لتأمين المجال الجوي للبلاد، كما تم نشر طائرات مقاتلة ووضع أنظمة الرادار الأرضية في حالة تأهب.
مراقبة الوضع عن كثب
وأوضح مركز القيادة أنه لم يتم رصد أي انتهاك للمجال الجوي، إلا أن الإجراءات التي تم اتخاذها تهدف إلى ضمان الحفاظ على أمن الأراضي المتاخمة لأوكرانيا، وأنه يجرى مراقبة الوضع عن كثب.
ملك الأردن يعقد مباحثات مع الرئيس الإندونيسي لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين
ركزت مباحثات ملك الأردن عبدالله الثاني وبرابوو سوبيانتو، التي عُقدت في قصر بسمان الزاهر بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، على تعزيز التعاون الثنائي بين الأردن وإندونيسيا بما يخدم مصالح البلدين ويدعم الاستقرار الإقليمي.
وأشاد جلالة الملك بدور إندونيسيا في التعامل مع تحديات المنطقة، خاصة دعمها تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والتزامها بحماية الفلسطينيين في غزة، معربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون المشترك في هذا الإطار. كما أثنى على المكانة السياسية للرئيس الإندونيسي والقوة الاقتصادية لبلاده ومشاريعها في المنطقة باعتبارها ركائز يمكن البناء عليها لتوسيع العمل المشترك.
من جهته، أعرب الرئيس الإندونيسي عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا التزام بلاده بدعم حل الدولتين بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار، ومساندتها لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة. كما جدد دعم إندونيسيا لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، مثمنًا دور الأردن في هذا السياق، ومحذرًا من تداعيات التصعيد في الضفة الغربية على جهود استعادة الاستقرار.
وتطرقت المباحثات إلى العلاقات الأخوية الممتدة لأكثر من 75 عامًا بين البلدين، وسبل تطويرها سياسيًا واقتصاديًا ودفاعيًا، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والصحة. كما استعرض الزعيمان نتائج زيارة جلالة الملك إلى إندونيسيا في تشرين الثاني الماضي وآليات البناء على مخرجاتها.
وفي الشأن الإقليمي، جدد جلالة الملك رفضه للإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في الضفة الغربية، محذرًا من استمرار الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وأكد أهمية الحوار والدبلوماسية لخفض التوترات المرتبطة بإيران، ودعم جهود سوريا ولبنان في صون أمنهما واستقرارهما وسيادتهما.