الصومال وتركيا يعززان التعاون الإعلامي والاستراتيجي
بحث الصومال وتركيا، اليوم الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة تعزيز التعاون الإعلامي والاستراتيجي.
وذكرت وكالة الأنباء الصومالية، أن وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي، داوود أويس جامع، ووزيرالنقل البحري والموانئ، عبد القادر محمد نور، التقيا اليوم في العاصمة التركية أنقرة، مع وزير الإعلام والاتصال الجماهيري التركي، برهان الدين دوران.

وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون بين الصومال وتركيا في مختلف المجالات، وسبل توظيف الإعلام؛ لدعم النجاحات التي تحققت في الشراكة بين البلدين، والتي تشهد تطورا ملحوظا في الوقت الراهن.
واتفق الجانبان، على إقامة شراكة استراتيجية تهدف إلى مواجهة الأخبار المضللة، وتعزيز تبادل الخبرات والمهارات في مجال الإعلام الحديث.
يأتي هذا الحوار في إطار مؤتمر دولي يركز على تعزيز الصداقة التركية مع دول أفريقيا، خاصة تعزيز التعاون والتنسيق بين الصومال وتركيا في مختلف القطاعات.
وشارك في المؤتمر عدد من الدبلوماسيين والأكاديميين والخبراء، الذين ناقشوا بشكل موسع سبل تعزيز التعاون بين الصومال وتركيا في مجالات الأمن والاقتصاد والشؤون الاجتماعية والعلوم، بالإضافة إلى دعم التبادل الثقافي والشعبي بين البلدين.
وكان حذرت الحكومة الاتحادية الصومالية بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، من أن ما يقرب من 6.5 مليون شخص في الصومال معرضون لخطر الجوع الشديد، نتيجة تفاقم آثار الجفاف المستمر، وتزايد الصراعات المحلية، وتراجع المساعدات الإنسانية الدولية.
وتعتبر هذه الأزمة أحد أخطر التحديات الإنسانية التي تواجه البلاد منذ سنوات، حيث تتفاقم آثارها بشكل كبير على السكان، خاصة في المناطق الريفية والفقيرة.
وأفاد تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي صدر مؤخرًا، أن الوضع الغذائي في الصومال يزداد سوءًا بشكل مستمر، مع توقع أن يواجه أكثر من 6.5 مليون شخص مستويات أزمة غذائية أو أسوأ بحلول نهاية مارس 2026.
وأوضح التقرير أن هذه الفئة تشمل النساء والأطفال وكبار السن، الذين يعانون بالفعل من ضعف شديد في التغذية والصحة العامة، مما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض والمضاعفات الصحية.
وأشار التقرير إلى أن حوالي 1.84 مليون طفل دون سن الخامسة سيواجهون سوء التغذية الحاد خلال العام الجاري، بينهم نحو 500 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الشديدة، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا لحياتهم إذا لم يتم التدخل الفوري لتوفير الغذاء والمساعدات الطبية اللازمة.