مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

البرازيل: المحكمة العليا تدين 5 متهمين بقتل عضوة مجلس مدينة ريو دي جانير

نشر
الأمصار

صوتت لجنة مكونة من خمسة قضاة في المحكمة العليا البرازيلية، اليوم الأربعاء، بالإجماع في صالح إدانة المتهمين بالتخطيط لاغتيال عضوة مجلس مدينة ريو دي جانيرو، مارييل فرانكو، وسائقها أندرسون جوميز عام 2018، في قضية كشفت عن صلات متجذرة بين السياسة والجريمة المنظمة.

وقالت منظمة العفو الدولية – فرع البرازيل، إن القضية كشفت عن فساد داخل جهاز الشرطة، وعرقلة للعدالة، ونشاط الجريمة المنظمة داخل أجهزة الدولة.

وأوضحت المنظمة، في بيان: "لن تكون هناك عدالة حقيقية، ولا ضمانات لعدم تكرار ذلك، ما لم تتم معالجة هذه المشكلات"، مضيفة أن البرازيل تُعد من بين الدول التي تشهد أعلى عدد من حالات قتل المدافعين عن حقوق الإنسان.

وأثارت القضية، مشاعر واسعة في الدولة المنقسمة سياسيا.

ففي حين يرى البعض في فرانكو شهيدة ورمزا للمقاومة اليسارية، فإن حلفاء الرئيس السابق جايير بولسونارو هاجموا إرثها والإشادات التي حظيت بها منذ وفاتها.

وتضم قائمة الرجال الخمسة المدانين في قضية قتل الناشطة في حقوق الإنسان البالغة من العمر 38 عاما، والتي تحولت إلى سياسية كلا من: "عضو الكونجرس السابق شيكوينهو برازاو، وشقيقه عضو هيئة رقابية حكومية في ريو، دومينجوس برازاو، ومساعده روبسون كاليكستو فونسيكا، والمحقق الشرطي ريفالدو باربوسا، والشرطي السابق رونالد باولو ألفيس بيريرا".

وتمت إدانة الشقيقين برازاو بقتل فرانكو وجوميز وبمحاولة قتل فرناندا شافيز، المتحدثة الصحفية باسم فرانكو التي كانت داخل السيارة ونجت من إطلاق النار من سيارة عابرة، وحُكم عليهما بالسجن لمدة 76 عاما وثلاثة أشهر.

وأوديت بيريرا أيضا بتهم القتل والشروع في القتل، وحُكم عليه بالسجن 56 عاما.

أما باربوسا، فقد تم إدانته بتهمة الفساد السلبي وعرقلة سير العدالة، وحُكم عليه بالسجن 18 عاما.

وأُدين فونسيكا بالانخراط في أنشطة منظمة إجرامية، وصدر بحقه حكم بالسجن تسع سنوات

وكان لقي ما لا يقل عن 30 شخصًا مصرعهم، فيما فُقد نحو 40 آخرين، جراء أمطار غزيرة اجتاحت مناطق في جنوب شرق البرازيل، وفق ما أعلنته فرق الإنقاذ والسلطات المحلية البرازيلية.

وذكرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية أن فرق الإطفاء تمكنت من انتشال جثة رجل من تحت الأنقاض الطينية التي غمرت 12 منزلًا بالكامل نتيجة انهيار أرضي في إحدى المناطق الأكثر تضررًا. ووقعت الكارثة في حي "باركي بورنييه" الواقع على سفح تل بمدينة جويز دي فورا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 540 ألف نسمة، وتقع في ولاية ميناس جيرايس، حيث سُجلت غالبية الضحايا.