مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الأمير البريطاني وزوجته يزوران أطفال غزة في الأردن

نشر
الأمصار

قام الأمير البريطاني الأمير هاري وزوجته الأمريكية ميجان ماركل، دوق ودوقة ساسكس، بزيارة إنسانية إلى العاصمة الأردنية عمّان، استمرت يومين، وشملت جولة ميدانية داخل المستشفى التخصصي في المملكة الأردنية الهاشمية للاطلاع على أوضاع عدد من الأطفال الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة لتلقي العلاج.

وجرت الزيارة برفقة المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية، الدكتور الإثيوبي تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في إطار شراكة إنسانية تهدف إلى دعم الاستجابة الصحية للمجتمعات المتأثرة بالنزاعات المسلحة وحالات التهجير القسري.

وخلال الجولة، التقى الأمير البريطاني وزوجته بعدد من الأطفال المرضى وأسرهم، واستمعا إلى شرح من الكوادر الطبية الأردنية حول طبيعة الحالات الصحية والخدمات المقدمة لهم، بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي. 

وأعرب الدوق والدوقة عن تقديرهما لما وصفاه بروح الصمود التي يتمتع بها الأطفال، مؤكدين أهمية استمرار الدعم الدولي للقطاع الصحي في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

واستُهل برنامج الزيارة بمشاركة الأمير البريطاني وزوجته في جلسة حوارية رفيعة المستوى نظمتها منظمة الصحة العالمية في الأردن، برئاسة الدكتور تيدروس، وبمشاركة ممثلين عن جهات مانحة وشركاء إنسانيين دوليين، لبحث سبل تعزيز التنسيق وتوسيع نطاق المساعدات الصحية والإنسانية للمجتمعات المتضررة، لا سيما في قطاع غزة الفلسطيني.

وشهدت الجلسة حضور ممثلين عن الأونروا، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، ويونيسف، إلى جانب دبلوماسيين من دول أوروبية وكندا والاتحاد الأوروبي، حيث ناقش المشاركون آليات تمويل البرامج الصحية الطارئة وضمان استدامتها.

وتندرج هذه الزيارة ضمن تحركات دوق ودوقة ساسكس الرامية إلى دعم الفئات الأكثر هشاشة، وتسليط الضوء على تداعيات النزاعات الممتدة على الصحة الجسدية والنفسية للأطفال والمدنيين. كما تعكس استمرار انخراطهما في العمل الإنساني الدولي منذ تخليهما عن الأدوار الرسمية في العائلة الملكية في المملكة المتحدة عام 2024، مع التركيز على قضايا العدالة الصحية والاستجابة للأزمات.

وأكدت الجهات المنظمة أن الزيارة تسعى إلى حشد مزيد من الدعم الدولي للبرامج الصحية في المنطقة، وتعزيز التعاون بين الحكومات والمنظمات الأممية لضمان توفير الرعاية اللازمة للأطفال المتضررين من النزاعات.