مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مباحثات أردنية يابانية بشأن إعادة إعمار غزة بعد حرب الإبادة الإسرائيلية

نشر
الأمصار

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ومساعد وزير خارجية اليابان المسئول عن ملف إعادة إعمار غزة تاكيشي أوكوبو، الأربعاء، جهود إعمار القطاع الفلسطيني.

وقالت الخارجية الأردنية، في بيان، إن الجانبين بحثا خلال لقاء في العاصمة عمان "سبل تعزيز آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في إطار الشراكة الاستراتيجية بينهما، إضافة إلى التطورات في المنطقة".

وشدد الصفدي، على "ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ بنوده كاملة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام إلى القطاع دون عوائق، وإعادة إعمار غزة".

وفي 8 أكتوبر 2023، شنت إسرائيل على غزة حرب إبادة جماعية، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 618 فلسطينيا وإصابة 1663، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تخرق الاتفاق بمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

الصفدي دعا إلى "المضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".

وثمّن الصفدي "موقف اليابان الداعم لحل الدولتين، ودعمها المتواصل للجهود الإنسانية في غزة، وتنسيقها المستمر مع الأردن في سياق العمل الدولي المشترك للإغاثة الإنسانية في غزة"، وفقا للبيان.

وترفض إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بدء عملية إعادة إعمار غزة، إلا بعد نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية في القطاع.

وتتمسك "حماس" بسلاحها، وتقترح "تخزينه أو تجميده" ضمن تهدئة طويلة مع إسرائيل، وتشدد على أنها حركة مقاومة لإسرائيل، التي تنصفها الأمم المتحدة القوة القائمة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

الملك عبد الله الثاني: الأردن لن يتحول لساحة صراع إقليمي

أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في تصريحات رسمية خلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في العاصمة عمان، أن الأردن لن يسمح بانتهاك أجوائه ولن يكون ساحة حرب تحت أي ظرف إقليمي، مشدداً على أن حماية أمن المملكة وسلامة المواطنين تأتي في صدارة أولويات الدولة.

جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً بين أطراف إقليمية، خصوصاً في ظل التوترات المتعلقة بالملف الإيراني والتبادل المستمر للتهديدات بين القوى الإقليمية والدولية الكبرى. وأوضح الملك عبد الله أن الحوار والحلول السياسية تمثل السبيل الوحيد لتجنب المزيد من التصعيد وتقليل التداعيات السلبية على استقرار المنطقة.