هجوم أوكراني بطائرة مسيرة يوقع قتلى وجرحى في مقاطعة روسية
أعلنت السلطات الروسية، اليوم الأربعاء، عن سقوط أربعة قتلى وعشرة مصابين جراء هجوم شنّه الجيش الأوكراني باستخدام طائرة مسيرة في مقاطعة سمولينسك الروسية.
وأوضح حاكم المقاطعة فاسيلي أنوخين أن الهجوم استهدف شركة "دوروجوبوز" المساهمة العامة، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين أثناء أداء عملهم، بينهم أربعة موظفين لاقوا حتفهم على الفور، بينما أصيب عشرة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
وبحسب وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، فإن الهجوم جرى عبر طائرات مسيرة أوكرانية، وأسفر عن أضرار مادية في مباني الشركة، مضيفًا أن فرق الطوارئ والإنقاذ هرعت إلى موقع الحادث فور وقوعه لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
وأشار أنوخين إلى أن مقاطعة سمولينسك تتعرض منذ الفترة الأخيرة لهجمات متكررة بطائرات مسيرة، مؤكداً أن مثل هذه الهجمات تمثل تهديدًا مباشرًا للمدنيين والبنية التحتية المدنية، وأن السلطات المحلية تتخذ إجراءات عاجلة لتعزيز الحماية ومراقبة الأجواء.

كما صرح عدد من شهود العيان بأن الانفجارات والأضرار الناتجة عن الهجوم أثارت حالة من الخوف بين السكان المحليين، مؤكدين أن معظم الموظفين كانوا في أماكن عملهم عند وقوع الهجوم، ما أسفر عن سقوط القتلى والجرحى مباشرة. وأوضحوا أن السلطات الروسية تقوم الآن بتحصين المباني الحيوية في المقاطعة، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول مواقع الشركات والمرافق المدنية لتفادي مزيد من الهجمات.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة التي تشهدها عدة مناطق على الحدود الروسية الأوكرانية، والتي أثارت قلق السلطات الروسية والأوساط الدولية بشأن تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وتداعياتها على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
كما أكد المسؤولون أن التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات الهجوم وتفاصيل نوع الطائرة المستخدمة، في حين تعمل فرق الدفاع المدني بالتعاون مع الشرطة على تقديم الدعم الطبي والمعنوي للضحايا وعائلاتهم.
هذا ويعتبر هذا الحادث واحدًا من أبرز الهجمات الأخيرة التي تستهدف مقاطعات روسية قريبة من الحدود مع أوكرانيا، ما يعكس تصاعد المواجهات والتوترات العسكرية بين الطرفين، وسط دعوات دولية متكررة لوقف العنف وحماية المدنيين.