مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إصابة 4 فلسطينيين بالاختناق جراء هجوم مستوطنين على سوسيا جنوب الخليل

نشر
مستوطنين
مستوطنين

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة أربعة فلسطينيين بحالات اختناق، إثر هجوم شنه مستوطنون على قرية سوسيا في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل.

هجوم مستوطنون على قرية سوسيا جنوب الخليل

وأوضح الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع الإصابات ميدانيا، في ظل تصاعد التوترات والاعتداءات التي تشهدها المنطقة. 

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الأحداث المشابهة التي شهدتها قرى مسافر يطا خلال الفترة الأخيرة.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة البيرة، فيما سجلت حالات اختناق بين فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدتي «سعير» و«بيت أمر» في محافظة الخليل بالضفة الغربية.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلاً عن مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال دخلت مدينة البيرة بعدة آليات عسكرية وتمركزت في محيط مخيم الأمعري للاجئين، وأطلقت وابلاً من الرصاص الحي، دون تسجيل إصابات.

وفي وقت لاحق، أطلقت القوات الإسرائيلية قنبلة مضيئة فوق مخيم الأمعري، دون الإبلاغ عن أي مداهمات.

وفي محافظة الخليل، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق نتيجة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي سعير وبيت أمر.

الجيش الإسرائيلي يهدد بقصف مبنى سكني في حي الزيتون بغزة


أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عزمه تنفيذ هجوم جوي خلال فترة زمنية قصيرة يستهدف مبنى سكنيًا في حي الزيتون شرقي مدينة غزة الفلسطينية، داعيًا السكان المدنيين المتواجدين في محيط المنطقة إلى الإخلاء الفوري، وذلك وفق بيان رسمي صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي ونُشر عبر منصاته الإعلامية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيانه إن المبنى المزمع استهدافه يُستخدم، بحسب ادعائه، لأغراض عسكرية، دون الكشف عن طبيعة هذه الاستخدامات أو تقديم تفاصيل إضافية حول الهدف، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الضربة الجوية ستُنفذ “قريبًا”، ما أثار حالة من القلق والهلع بين السكان المدنيين في المنطقة.
ويأتي هذا التهديد في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده مدينة غزة الفلسطينية ومناطق واسعة من قطاع غزة، حيث كثّفت القوات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية من الغارات الجوية والقصف المدفعي، وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعاني منها السكان، في ظل نقص حاد في أماكن الإيواء الآمنة وتدهور الخدمات الأساسية.