مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

نائب وزير الخارجية السعودي يجري جولة أفريقية لحل أزمة السودان

نشر
الأمصار

وصل نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، إلى العاصمة الرواندية كيجالي، اليوم الثلاثاء، في إطار جولة دبلوماسية شملت عدة دول أفريقية، من بينها جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإثيوبيا.

وتأتي هذه الجولة في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي والمساهمة في إنهاء النزاع المسلح المستمر في السودان.

وحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، استقبل رئيس جمهورية رواندا، بول كاجامي، نائب وزير الخارجية السعودي في العاصمة كيجالي، حيث تم خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين المملكة ورواندا، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. 

كما ناقش الطرفان المستجدات الإقليمية والدولية، وجهود الدول المعنية لتخفيف حدة النزاعات في القارة الأفريقية، خصوصًا الحرب الدائرة في السودان، والتي أسفرت عن تداعيات إنسانية كبيرة على المدنيين واللاجئين.

وفي ذات الإطار، التقى المهندس الخريجي مع وزيرة الدولة للشؤون الخارجية في رواندا، أوستا كايتسي، لبحث تعزيز التعاون المشترك بين المملكة ورواندا في شتى المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الجهود الرامية لتأمين مسارات الحوار والسلام في المناطق المتأثرة بالنزاعات. 

وشدد نائب وزير الخارجية السعودي على أهمية التنسيق المستمر بين المملكة والدول الإفريقية لضمان تحقيق الاستقرار والأمن، وتحقيق تنمية مستدامة تلبي تطلعات الشعوب.

وكانت جولة المهندس الخريجي قد بدأت يوم الاثنين، حيث زار جمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب السودان، وإثيوبيا، في سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية استهدفت تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والدول الثلاث، ومناقشة التطورات الدولية والإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالوضع في السودان، وسبل تسوية النزاعات بشكل سلمي ومستدام. 

وأكد المسؤول السعودي خلال جولته على التزام المملكة بدعم جهود السلام، وحرصها على التوصل إلى حلول تحفظ وحدة الأراضي السودانية وتخفف المعاناة الإنسانية.

وتأتي هذه التحركات ضمن السياسة السعودية الرامية لتوسيع دور المملكة في القارة الإفريقية، سواء على صعيد الدبلوماسية السياسية، أو دعم المشاريع التنموية والإنسانية، مع التركيز على معالجة النزاعات المسلحة وتأمين مسارات التعاون الإقليمي، بما يعزز السلام والاستقرار ويحد من تداعيات الصراعات على المدنيين والاقتصادات المحلية.