وقف يد اليتيم الأوروبي يوزع مساعدات إنسانية على الأسر الفقيرة بالسودان
نفذ وقف يد اليتيم الأوروبي حملة مساعدات إنسانية واسعة في السودان، استهدفت الأسر الفقيرة والنازحة جراء الحرب والنزاعات الداخلية، وذلك ضمن أنشطتها الدورية خلال شهر رمضان المبارك.
وقال مسؤولو الوقف إن فرقهم وصلت إلى عائلات نزحت من العاصمة الخرطوم ومدينة الفاشر، حيث يقيم النازحون في مخيمات بمدينة بورتسودان ومنطقة عطبرة، ويعيشون في ظروف معيشية صعبة داخل خيامهم.
وشملت الحملة توزيع وجبات إفطار لنحو ألفي شخص، وتقديم سلال غذائية تضم المواد الأساسية لألف أسرة، بالإضافة إلى إرسال ست صهاريج مياه لتلبية الاحتياجات الملحة من المياه النظيفة في المخيمات، فضلًا عن تقديم مساعدات نقدية لدعم الأسر الأكثر احتياجًا.
وفي تصريح له، قال نائب رئيس الوقف، سردار شيشمان: "الأزمة الإنسانية في السودان تتفاقم يومًا بعد يوم، والنساء والأطفال هم الأكثر تضررًا، ويواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والمأوى". وأضاف: "نحن في وقف يد اليتيم الأوروبي نحرص على إيصال تبرعات المحسنين إلى إخواننا الذين لجأوا إلى مخيمات عطبرة، البعيدة نحو 600 كيلومتر عن العاصمة، ونسعى لتقديم الدعم الفوري لهم".

وأكد مسؤولو الوقف أن الاحتياجات الأكثر إلحاحًا في المناطق المتأثرة تشمل الغذاء والمياه النظيفة والمأوى، مشيرين إلى أن هذه الاحتياجات تتزايد مع تزايد أعداد النازحين داخليًا نتيجة الصراعات المسلحة والأزمات الإنسانية المتواصلة في السودان. كما دعوا المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم الإنساني للبلاد والعمل على توفير المساعدات العاجلة للمدنيين المتضررين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الوقف المتواصلة في السودان خلال السنوات الأخيرة، حيث يركز على تقديم الدعم الإنساني المباشر للمدنيين المتضررين من النزاعات الداخلية، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، لضمان حصولهم على الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية والحفاظ على كرامتهم الإنسانية.
ويعد السودان، منذ سنوات، أحد أبرز الدول التي تشهد نزاعات مسلحة داخلية ونزوحًا واسعًا للمدنيين، ما يجعل مثل هذه الحملات الإنسانية ضرورية وملحة. وتهدف هذه المبادرات إلى تخفيف حدة المعاناة، ودعم الاستقرار الاجتماعي، والمساهمة في بناء بيئة أكثر أمانًا للمحتاجين والنازحين.