المكسيك تنشر 10 آلاف جندي في خاليسكو بعد مقتل زعيم كارتل “إل مينتشو”
دفعت السلطات في المكسيك بعشرة آلاف جندي إلى ولاية خاليسكو غرب البلاد، في محاولة لاحتواء موجة من العنف اندلعت عقب مقتل زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بلقب “إل مينتشو”، خلال عملية عسكرية.
وأوضح الجيش المكسيكي أن أوسيغيرا أُصيب أثناء تنفيذ عملية أمنية في منطقة تابالبا، قبل أن يتوفى خلال نقله جواً إلى مكسيكو سيتي.
وأثار مقتله موجة هجمات وأعمال عنف نُسبت إلى عناصر من الكارتل في نحو عشرين ولاية.
وذكرت الحكومة أن الاشتباكات التي أعقبت العملية أسفرت عن مقتل نحو 25 من عناصر الأمن، بينهم أفراد من الحرس الوطني وموظف في النيابة العامة، إضافة إلى 30 مسلحاً من الكارتل، كما لقيت امرأة حتفها خلال أعمال العنف.
وفي خاليسكو، عمد مسلحون إلى قطع طرق رئيسية عبر إحراق مركبات، فيما أغلقت متاجر ومدارس أبوابها في مدينة غوادالاخارا، ثاني أكبر مدن البلاد، حيث بدت الشوارع أقل ازدحاماً وسط مخاوف من تصاعد الاضطرابات.
وقال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش إن السلطات أرسلت 2500 جندي إضافي إلى خاليسكو، ليرتفع إجمالي عدد القوات المنتشرة في الولاية منذ الأحد إلى عشرة آلاف جندي.
فوضى عارمة تجتاح المكسيك عقب تصفية "إل مينشو".. تفاصيل
بعد ساعات من مقتل زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن للمخدرات في المكسيك نميسيو أوسجيرا، المعروف باسم إل مينشو، في غارة عسكرية أمس الأحد، قام مسلحون يشتبه في أنهم من أنصاره بإغلاق الطرق السريعة في عدة ولايات وإضرام النيران في السيارات والمحال التجارية.
وفي بعض المدن، طُلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم، بينما صدرت نصائح لسائقي الشاحنات بالسير عبر طرق آمنة أو العودة إلى ساحات عملهم حتى تهدأ أعمال العنف.
ألغت عدة شركات طيران رحلاتها منها إير كندا ويونايتد إيرلاينز والخطوط الجوية المكسيكية رحلاتها أمس الأحد إلى بويرتو فالارتا، وهو منتجع ساحلي حيث صور سياح أصابهم الذهول أعمدة الدخان المتصاعدة في السماء جراء الحرائق.
وشكلت موجة العنف التي اجتاحت أكثر من ست ولايات مشهدا مألوفا للمكسيكيين الذين أمضوا عقدين من الزمن وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حربا على عصابات المخدرات؛ ما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.
وقال أحد أعضاء عصابة خاليسكو نيو جينيريشن التابعة لأوسجيرا لرويترز إن الحرائق وإطلاق النار المتقطع يأتيان انتقاما لمقتل أوسجيرا على يد الحكومة، وهدد بمزيد من إراقة الدماء مع تحرك الجماعات للسيطرة على عصابته.
وقال هذا الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "تم تنفيذ الهجمات انتقامًا لمقتل الزعيم، في البداية ضد الحكومة وبسبب السخط".
وأضاف "لكن في وقت لاحق، ستحدث عمليات قتل داخلية من قبل الجماعات التي تسعى لبسط نفوذها".
تحديًا للحصار الأمريكي.. المكسيك تُعلن عن مساعدات إنسانية كبرى لكوبا
أعلنت «وزارة الخارجية المكسيكية»، تحريك سفينتين تابعتين للقوات البحرية مُحمّلتين بمساعدات إنسانية عاجلة نحو «كوبا»، في خطوة تعكس تحديها للحصار الأمريكي المفروض على هافانا.
وغادرت السفينتان ميناء فيراكروز مُحمّلتين بأكثر من (814 طنًا) من المواد الغذائية والإمدادات، ومن المتوقع وصولهما خلال أربعة أيام.
وبحسب «سي إن إن مكسيكو»، كانت الشحنتان مُحمّلتين بأغذية أساسية مثل الحليب السائل، اللحوم، البسكويت، الفاصوليا، الأرز، التونة، السردين، زيت نباتي، وحاجات نظافة شخصية.
وجمعت المواد من المناطق البحرية المركزية، فيما تعتبر هذه الشحنة رمزًا للتضامن مع كوبا في ظل أزمة الطاقة الناتجة عن الحصار الأمريكي.