السوداني بذكرى رحيل السيد الحكيم: نستحضر دوره ومساهمته الفعالة ببناء العراق الجديد
استذكر رئيس مجلس الوزراء في العراق محمد شياع السوداني، اليوم الإثنين، الذكرى السابعة عشرة، لرحيل السيد عبد العزيز الحكيم، مشيرًا إلى أن مع هذه الذكرى نستحضر دوره ومساهمته الفعالة في بناء العراق الجديد، ومواجهة التحديات والإرهاب.
وقال رئيس مجلس الوزراء، في بيان: إنه "تمرّ علينا الذكرى السابعة عشرة، لرحيل سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم طيب الله ثراه".
وأضاف انه "مع هذه الذكرى، نستحضر دوره الكبير في ساحات الجهاد ومقارعة النظام الدكتاتوري وكشف طغيانه ووحشيته أمام العالم أجمع، مثلما نستحضر دوره ومساهمته الفعالة في بناء العراق الجديد، ومواجهة التحديات والارهاب، إلى جانب القوى والشخصيات الوطنية العراقية الأخرى".
وتابع: "لقد كان السيد عبد العزيز الحكيم، نموذجًا لرجل المبادئ الذي شارك بكل السبل في بناء الدولة وبسط سيادتها، وإنفاذ دستورها، لصالح كل العراقيين بجميع أطيافهم ومن كل ربوع هذا الوطن الواحد".
واختتم السوداني بالقول: "خالص العزاء لسماحة السيد عمار الحكيم ولجميع آل الحكيم الكرام ومحبي السيد الحكيم في هذه المناسبة".
رئيس الوزراء العراقي يرعى مراسم اتفاقيتي مبادئ أولية مع شركة شيفرون
رعى رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، مراسم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية، بين شركات نفط البصرة وذي قار والشمال وشركة شيفرون الأمريكية.
تصريحات رئيس مجلس الوزراء العراقي
وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، رعى مراسم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية، الأولى بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأمريكية لنقل إدارة حقل غرب القرنة/ 2، والثانية مع شركتي نفط ذي قار والشمال، لتطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة الى تطوير حقل بلد في صلاح الدين، التي تضمنت تعديل الاتفاق السابق بإضافة حقل الناصرية إليه".
وأشار إلى، أنه "جرت مراسم التوقيع بحضور المبعوث الأمريكي الخاص الى العراق، توم باراك، والقائم بالأعمال، جوشوا هاريس"
وأكد رئيس مجلس الوزراء، على "أهمية هذه الاتفاقيات في استكمال إصلاحات القطاع النفطي، والأثر الإيجابي في رفع المستوى الاقتصادي والمعيشي في محافظتي ذي قار وصلاح الدين".
ولفت البيان، الى أن "شركة نفط البصرة وشركة لوك أويل، كانتا قد وقعتا اتفاقية تسوية، يتم من خلالها تحويل العقد بشكل مؤقت الى شركة نفط البصرة وتسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين، وتكون هذه التسوية نافذة من تاريخ مصادقة مجلس الوزراء عليها".