مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حاتمي: لن نسمح بابتلاع إيران وسندافع عن وحدة أراضينا حتى آخر نفس

نشر
 أمير حاتمي
أمير حاتمي

أكد أمير حاتمي، قائد الجيش الإيراني، أن بلاده “لن تسمح بابتلاع إيران الكبرى”، مشدداً على جاهزية القوات المسلحة للدفاع عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها في مواجهة ما وصفه بمحاولات الأعداء لإضعافها.

وخلال مراسم تخريج طلاب دفعة جديدة، قال حاتمي إن “العدو يسعى إلى إضعاف إيران تدريجياً عبر استنزاف الشعب وإرهاقه”، معتبراً أن الجيش يتحمل في المرحلة الراهنة “مسؤولية حاسمة” في صون الأمن الوطني والتصدي لأي تهديدات.

وأضاف أن خصوم إيران “يدّعون أنهم لا يُهزمون، لكن الوقائع تثبت عكس ذلك”، مشيراً إلى تجارب الولايات المتحدة في حروب طويلة الأمد، مثل فيتنام وأفغانستان والعراق، حيث قال إنها انتهت دون تحقيق أهدافها رغم امتلاكها ترسانة عسكرية ضخمة.

وتابع أن بعض الأطراف “تعتقد أن إيران في موقع ضعف وأنها في موقع قوة”، إلا أنه شدد على أن هذا التقدير “خاطئ”، مؤكداً أن “إيران الكبرى ليست قابلة للابتلاع”، وأن هناك “ملايين المستعدين للتضحية دفاعاً عن الوطن”.

وأشار قائد الجيش إلى أن ما وصفه بالعدو يحاول فرض كلفة سياسية وأمنية على طهران عبر الضغط على ملف وحدة الأراضي، كما حدث – بحسب تعبيره – في دول أخرى بالمنطقة، لكنه أكد أن الشعب الإيراني “سيقابل ذلك بعزيمة راسخة”، وأن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها “حتى آخر نفس” دفاعاً عن سيادة البلاد وسلامة أراضيها.

الهند تطلب من رعاياها مغادرة إيران.. تفاصيل

وفي سياق منفصل، طلبت وزارة الخارجية الهندية، اليوم (الاثنين)، من مواطنيها مغادرة إيران، حسبما أفادت السفارة الهندية في طهران، وسط تصاعد المخاوف من ضربات أميركية محتملة على طهران.

وأفادت السفارة عبر مواقع التواصل: «نظراً إلى تطور الوضع في إيران، ننصح المواطنين الهنود الموجودين حالياً في إيران... بمغادرتها بوسائل النقل المتاحة، بما فيها الرحلات الجوية التجارية».

وتقدر السفارة عدد الهنود الموجودين حالياً في إيران بنحو 10 آلاف.

وحذَّرت إيران، اليوم، من أنها ستعدّ أي هجوم أميركي، وإن كان بضربات محدودة، «عدواناً» عليها يستوجب الرد، وذلك رداً على قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه ينظر في هذا الاحتمال.

وقال المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: «فيما يتعلق بالسؤال الأول المرتبط بضربة محدودة، لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيُعدّ عدواناً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».