تقارير: المركزي الإسرائيلي فى مأزق بشأن الفائدة
يواجه البنك المركزي الإسرائيلي خلال اجتماع مرتقب اليوم، ضغوطا غير مسبوقة فى تحديد مسار أسعار الفائدة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية مع إيران وتأثيرها المباشر على الأسواق المالية.
توقعات الاقتصاديين
وقالت وكالة بلومبرج ، أن هذا يأتي في وقت تتباين فيه توقعات الاقتصاديين بشأن خطورة خفض الفائدة أو تثبيتها، في ظل مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع مخاطر التضخم؛ ما يجعل قرار البنك المركزى أكثر حساسية وتعقيدا من أي وقت مضى.
وتضيف بلومبرج تواجه إسرائيل مأزقا اقتصاديا جديدا وسط مخاوف من تداعيات محتملة للصراع مع إيران في وقت تشهد فيه البلاد انخفاضا طفيفا في التضخم، لكن ضعف العملة المحلية مقابل الدولار تزيد من التعقيد في مواجهة المخاطر الإقليمية".
وأشارت استطلاعات وكالة بلومبرج إلى انقسام الاقتصاديين حول القرار، حيث يتوقع ثمانية من أصل 15 خبيرا خفض سعر الفائدة إلى 3.75%، بينما يعتقد سبعة آخرين أن البنك سيبقي السعر عند 4%.
ويعكس هذا الانقسام حالة عدم اليقين والقلق المتزايد في الأسواق الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن أي تحرك خاطئ قد يفاقم السموتريتش يلوّح بإنذار أخير لحماس ويتحدث عن احتلال غزة
سموتريتش يلوّح بإنذار أخير لحماس ويتحدث عن احتلال غزة
كرر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش تهديداته باحتلال قطاع غزة قائلاً في تصريحات، اليوم الاثنين، إن إسرائيل ستعطي حركة حماس إنذاراً نهائياً قريباً من أجل خروج قادتها من القطاع، وتسليم السلاح والمقار والأنفاق".
إلى ذلك، أشار إلى أنه "إن لم ينجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقضاء على حماس فسيحصل الجيش الإسرائيلي على شرعية دولية ودعم أميركي للقيام بذلك".
وشدد على أن إسرائيل "لم تتنازل عن هدف تدمير حماس، لكنها منحت ترامب الفرصة للقيام بذلك على طريقته".
كذلك أكد أن "الجيش الإسرائيلي يعمل بالفعل على وضع الخطط اللازمة"، مردفاً "في النهاية سنحتل غزة ونقيم فيها مستوطنة يهودية"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
وكان سموتريتش أعلن الأسبوع الماضي أنه يعتزم "تشجيع هجرة" الفلسطينيين من الضفة المحتلة وغزة، مؤكداً السعي إلى منع إقامة دولة فلسطينية.
أتت تلك التصريحات حينها فيما تسارعت أنشطة الاستيطان المستمرة منذ سنة 1967، بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتنياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر 2023.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي كان نص على انسحاب القوات الإسرائيلية من كامل القطاع، وتفكيك سلاح حماس، وإعادة إعمار غزة.
إلا أن إسرائيل لم تنسحب حتى الآن، فيما شددت حماس على أن مسألة السلاح تحل داخلياً في حوار فلسطيني فلسطيني.