مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الصومال: مقتل 3 قيادات مالية لحركة الشباب في عمليات عسكرية مُنسقة

نشر
الأمصار

أعلنت السلطات الصومالية، اليوم السبت، عن نجاح العمليات العسكرية التي نفذتها الحكومة الفيدرالية في القضاء على ثلاثة من أبرز القيادات المالية لحركة الشباب، المتورطة في جمع الأموال بشكل إجباري وتمويل الأعمال الإرهابية داخل البلاد، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية (صونا).

وأوضحت الحكومة أن العمليات العسكرية استهدفت قيادات الحركة في محافظتي شبيلي السفلى وجوبا الوسطى، وأسفرت عن مقتل القادة المسؤولين عن جمع الأموال ونهب ممتلكات المواطنين، وإدارة الموارد المالية التي تُستخدم في تمويل أنشطة إرهابية متعددة.

وجاءت التفاصيل على النحو التالي: القيادي الأول عبدالله حسن المعروف بـ "عبدالله وداد"، قُتل في عملية عسكرية بمنطقة كونيو برو في محافظة شبيلي السفلى، وكان يشغل منصب المسؤول المالي لحركة الشباب في المحافظة. أما القيادي الثاني أحمد طُبد حيدغ المعروف بـ "أحمد طيري"، فقد قتل خلال عملية مشتركة لقوات جهاز المخابرات الوطني وقوات الكوماندوز الخاصة "غاشان"، وكان متورطاً في جمع الأموال من المدنيين بالقوة.

كما قُتل القيادي الثالث محمد سهل المعروف بـ "أبو أسامة" في عملية خاصة بمحافظة جوبا الوسطى، وكان أحد المقربين من القيادي أحمد ديريي، ويُرجح أنه كان يستعد لتولي المسؤولية المالية لحركة الشباب بعد وفاة عبدالله وداد، وشغل مناصب متعددة منها مسؤول المليشيات في شبيلي السفلى وعضو مجلس الشورى، إضافة إلى إدارة المليشيات في مدينة كيسمايو.

وأكدت الحكومة الفيدرالية أن هذه العمليات تأتي ضمن جهودها المستمرة لتفكيك الشبكات المالية لحركة الشباب، بهدف القضاء على نفوذها الاقتصادي وحماية ممتلكات وأرواح المواطنين.

ودعت الحكومة المواطنين إلى التعاون مع الجهات الأمنية لتعزيز فعالية العمليات العسكرية وضمان الأمن والاستقرار في البلاد.

وتعرف حركة الشباب في مقديشو باسم "ميليشيا الخوارج"، وتواصل شن هجمات تستهدف الإطاحة بالحكومة الفيدرالية وتطبيق الشريعة الإسلامية بشكل صارم، كما تعتمد على التمويل الإجباري ونهب الممتلكات لضمان استمرار عملياتها الإرهابية.

ويُعد هذا الإنجاز جزءاً من استراتيجية الحكومة الصومالية الرامية إلى تقويض القدرات المالية لحركة الشباب، وتأكيد سيطرة الدولة على المناطق التي كانت الحركة تتحكم فيها، بما يعزز جهود السلام والاستقرار في الصومال، ويحد من قدرة الجماعات الإرهابية على تهديد المواطنين ومؤسسات الدولة.