الدبيبة ينفي شائعات تدهور حالته الصحية: بخير والكشوفات كانت للاطمئنان فقط
نفى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، السبت، ما أُثير بشأن وضعه الصحي، مؤكداً أنه “بخير”، وأن ما جرى لا يتجاوز إجراء بعض الكشوفات الطبية الإضافية للاطمئنان خلال وجوده خارج البلاد.
وجاء توضيح الدبيبة في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة فيسبوك، وذلك عقب تداول بعض المنصات الإعلامية أنباء عن تعرضه لوعكة صحية استدعت سفره إلى الخارج لتلقي العلاج.
وقال عبد الحميد الدبيبة: “بلغني كما بلغ غيري حديث عن وعكة قيل إنها ألمّت بي. وفي مثل هذه اللحظات، يدرك الإنسان كم أن خبر المرض أو الموت ليس مادة للتداول، بل تذكرة صادقة بقيمة الحياة، وقِصرها، وهشاشتها أمام إرادة الله”.
علاج داخل ليبيا
وأضاف أنه يطمئن الجميع إلى أن حالته مستقرة، مشيراً إلى أن ما أُجري له من علاج داخل ليبيا “كان ناجحاً ومطمئناً”، لافتاً إلى أن تجربة مستشفى القلب في مصراتة جسّدت عملياً نجاعة مسار توطين العلاج في الداخل بكفاءات وطنية وقدرات طبية يفتخر بها الليبيون.
وأوضح أن سفره إلى الخارج جاء بالتزامن مع التزام خارجي مسبق، حيث أجرى بعض الفحوصات الإضافية استجابة لحرص المقربين، مؤكداً أن نتائجها جاءت مطمئنة وتعكس نجاح العلاج الذي تلقاه في ليبيا.
واختتم قائلاً: “المرض قدر، والموت حق، وكلاهما بيد الله وحده، لا يُستدعى بشائعة، ولا يُؤجَّل بخبر. فلنترفق بالكلمة، ولنحفظ للناس صحتهم وكرامتهم”.
أزمة سياسية مستمرة
وتعيش ليبيا منذ سنوات حالة انقسام سياسي بين حكومتين؛ الأولى هي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، وتدير غرب البلاد.
أما الحكومة الثانية فقد عيّنها مجلس النواب الليبي مطلع عام 2022، ويرأسها حالياً أسامة حماد، وتتخذ من بنغازي مقراً لها، وتدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
وتواصل الأمم المتحدة جهودها للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تمهيداً لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، يأمل الليبيون أن تسهم في إنهاء الانقسام وإعادة توحيد مؤسسات الدولة.