مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليبيا.. الممثلة الخاصة للأمين العام تهنيء الشعب الليبي بحلول شهر رمضان المبارك

نشر
الأمصار

قدمت الممثلة الخاصة للأمين العام " هانا تيتيه " أحرّ التهاني وأطيب التمنيات لكل الليبيات والليبيين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .

وأكدت " تيتيه " في تهنئتها أن هذا الشهر الفضيل ، بما يحمله من روحانية الصيام والصلاة والتأمل، يمثل فرصة لاستحضار القيم الراسخة في المجتمع الليبي، قيم الرحمة والصبر والتواضع والعطاء، كما يشكل محطة لتجديد التزام الليبيين كافة تجاه بعضهم البعض وتجاه المصلحة العامة التي تجمعهم.

وقالت المبعوثة الأممية ، إنه في هذه المرحلة التي تشهد تحديات وتبايناً في الرؤى داخل ليبيا، يأتي رمضان ليذكّرنا بأهمية نبذ الانقسام، وتهدئة التوترات، وتعزيز الروابط التي توحّد المجتمع الليبي ، وإن روح هذا الشهر تذكّرنا بأن التآلف والاحترام المتبادل والتضامن ليست مجرد فضائل، بل ركائز أساسية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.

وعبرت عن أملها أن يكون هذا الشهر باعثاً على العمل المشترك بين جميع الأطراف والمكونات في مختلف أنحاء البلاد، وإعلاء لغة الحوار، والتمسّك بمبادئ التوافق والمصالحة ، فليكن رمضان وقتاً لتضميد الجراح، وللإصغاء، ولتأكيد آمالنا المشتركة في مستقبل تسوده الوحدة والسلام والتفاهم.

«لنرحل معًا».. أسامة حماد يُقدم «عرض الاستقالة» للدبيبة لإنهاء انقسام ليبيا

طرح رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب في شرق ليبيا، «أسامة حماد»، مقترحًا بـ«الرحيل الجماعي» شمله ورئيس حكومة الوحدة الوطنية «عبد الحميد الدبيبة»، مطالبًا إياه بـ«تقديم الاستقالة ومغادرة السلطة» كخطوة أساسية لتغليب مصلحة البلاد وفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة.

وبحسب وكالة الأنباء الليبية (وال)، قال حماد في كلمة متلفزة، الثلاثاء، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، إنه يُوجّه «نصيحة أخوية» إلى الدبيبة، مفادها: «إذا كان وجود الطرفين يُمثّل عائقًا أمام الاستقرار، فلماذا لا ينسحبان معًا لإفساح المجال للآخرين لتوحيد المؤسسات»، داعيًا إياه إلى الجلوس على طاولة واحدة لوضع حل للأزمة المالية.

وتطرق حماد في كلمته إلى ملف الإعمار في مدن شرق البلاد، مُشيرًا إلى أن مدينة سرت «شهدت انطلاقة جديدة لعجلة الإعمار بعد القضاء على الإرهاب، بفضل تضحيات قوات البنيان المرصوص والجيش الوطني»، مُؤكّدًا أن مظاهر التغيير أصبحت واضحة للعيان.

 

كما أضاف أسامة حماد أن مدينة درنة، التي «واجه أهلها فاجعة كبيرة وأدت إلى اختفاء كثير من ملامحها، تعود اليوم في أفضل حال بفضل جهود صندوق الإعمار والحكومة الليبية».

يُشار إلى أن ليبيا تُديرها حكومتان متنافستان، واحدة مقرها في بنغازي شرقي البلاد (تكلفة من مجلس النواب)، وأخرى في طرابلس الغرب (حكومة الوحدة الوطنية)، في ظل انقسام سياسي مستمر.