تقارير تشير بقوة لخلافة وزير الدفاع البريطاني جون هيلي لستارمر
أفادت تقارير صحفية بريطانية بأن وزير الدفاع جون هيلي برز كمرشح محتمل قوي لخلافة كير ستارمر في منصب رئيس الوزراء، وذلك على خلفية الأزمة السياسية العاصفة التي تسببت بها فضيحة ملفات "جيفري إبستين"، وذكرت صحيفة "تليجراف" أن معارضي ستارمر داخل أروقة حزب العمال بدأوا في حشد التأييد لصالح هيلي باعتباره شخصية قادرة على توحيد التيارات المتصارعة داخل الحزب، حيث يحظى بدعم متزايد من جناحي اليمين واليسار على حد سواء لتولي قيادة الحكومة في هذه المرحلة الحرجة
وأشارت الصحيفة إلى أن النقاشات حول تصعيد هيلي أصبحت علنية داخل الحزب، نظراً لما يتمتع به من سمعة قوية وخبرة دولية واسعة تجعله مقبولاً لدى الشركاء الأجانب والعواصم الغربية. وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه ستارمر ضغوطاً متزايدة وتقارير حول بحثه خيار الاستقالة، بعد أن ارتبط اسمه بالسجالات المتعلقة بملفات الملياردير الأمريكي الراحل المدان بجرائم جنسية، مما وضع مستقبله السياسي على المحك ودفع الحزب للبحث سريعاً عن بديل يحفظ استقرار السلطة في بريطانيا.
ستارمر يدعو في ميونيخ إلى استقلالية دفاعية أوروبية وتقاسم أوسع للأعباء
يستعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لحثّ الدول الأوروبية على تقليص اعتمادها الدفاعي على الولايات المتحدة، وذلك خلال كلمة يلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وبحسب مقتطفات من الكلمة نشرتها رئاسة الحكومة، سيتحدث ستارمر عن رؤية جديدة للأمن الأوروبي تقوم على قدر أكبر من الاستقلالية، مؤكدًا أن هذا التوجه لا يعني انسحابًا أمريكيًا، بل يستجيب لدعوات متزايدة نحو تقاسم أوسع للأعباء الدفاعية وإعادة صياغة طبيعة الشراكة عبر الأطلسي.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة The New York Times أن ثقة أوروبا في الولايات المتحدة تعرضت للاهتزاز، مشيرة إلى أن الالتزام الأمريكي بالقيم المشتركة قد تضرر، وأن القادة الأوروبيين لم يعودوا، بعد منتدى دافوس، يراهنون على عودة العلاقات التقليدية عبر الأطلسي إلى سابق عهدها.
وأضافت الصحيفة أن الشكوك الأوروبية لم تعد تقتصر على القيم المشتركة، بل امتدت إلى أمن القارة ووحدة أراضيها، ما دفع القادة الأوروبيين إلى إعادة النظر في طبيعة العلاقة مع واشنطن.