مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ولي عهد أبوظبي يترأس وفد الإمارات إلى «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» بالهند

نشر
الأمصار

نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، يترأس الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وفد الإمارات إلى الهند، للمشاركة في أعمال "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي" التي تستضيفها العاصمة نيودلهي، في الفترة من 16 إلى 20 فبراير.

وتأتي مشاركة دولة الإمارات في أعمال القمة دعماً لجهود تعزيز التعاون الدولي في مجال التكنولوجيا المتطورة وبناء شراكات استراتيجية تدعم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التنمية المستدامة وتسريع وتيرة تبني منظومة الابتكار في مختلف القطاعات الحيوية.

وتشهد القمة تنظيم جلسات حوارية رفيعة المستوى لتحديد التوجهات العالمية لحوكمة قطاع الذكاء الاصطناعي، يشارك فيها عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات وصناع القرار ووفود من الخبراء والمتخصصين يمثلون أكثر من 100 دولة، لمناقشة الأولويات الاستراتيجية المستقبلية للذكاء الاصطناعي، وبحث فرص تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم تطوير حلول ذكاء اصطناعي تخدم مسارات التنمية المستدامة.

كما تستضيف القمة ندوات علمية وبحثية وعقد جلسات نقاشية لتبادل الخبرات والمعارف واستشراف التحولات التكنولوجية العالمية والحلول المتقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل، بالإضافة إلى تنظيم معرض لأحدث الحلول التقنية يضم أكثر من 300 شركة رائدة عالمياً في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي من 30 بلداً من مختلف أنحاء العالم.

الإمارات.. محمد بن راشد يطلق حملة «11.5: حد الحياة» الرمضانية

وأطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حملة "11.5: حدّ الحياة"، لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع في العالم.

 

يأتي هذا وذلك جرياً على عادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السنوية مع تباشير الشهر الفضيل في إطلاق حملة رمضانية إنسانية من شعب الإمارات، بما يعكس قيم العطاء الراسخة لدى أهل الإمارات، وتسابقهم على البذل ومساعدة الآخرين في أي بقعة من العالم.

 

وتأتي حملة "11.5: حدّ الحياة" امتداداً لرؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي جعلت من مكافحة الجوع في العالم أولوية خاصة، ومحوراً أساسياً في العديد من المبادرات والمشاريع الإنسانية التي يرعاها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

 

وتركز الحملة الإنسانية العالمية، بشكل خاص على الأطفال الذين يواجهون أخطر أشكال الجوع في المجتمعات الأكثر ضعفاً، ولا سيما في مناطق الكوارث والأزمات والصراعات، حيث يموت 5 أطفال تحت سن الخامسة بسبب سوء التغذية والجوع في العالم كل دقيقة.

 

ويشارك في الحملة جميع فئات مجتمع الإمارات، أفراداً ومؤسسات، في تعبير عملي عن قيم التضامن الإنساني العميق، وبما يترجم الحس الجماعي بالمسؤولية إزاء حماية حق الأطفال في الحياة والنمو، والعيش الكريم.

 

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "خير استقبال لشهر رمضان الكريم تلمس احتياجات الإنسان وإنقاذ حياة الإنسان ومنح حياة كريمة للمحتاجين.. وهذا العام نطلق بإذن الله حملة (حدّ الحياة) لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع في العالم.. فعل الخير قوة ونعمة.. وبلادنا تتصدر العالم في هذه القوة الإنسانية المستمدة من قيمنا الإماراتية الأصيلة".

 

وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الحملة الرمضانية الجديدة تجسد المثل السامية التي قامت عليها دولة الإمارات، وحرصها على أن تكون نموذجاً عالمياً في العطاء، وملهماً في كيفية التأثير الإيجابي في حياة المجتمعات الأكثر احتياجاً وتمكينها من صياغة مستقبل أفضل.

 

وأضاف: "عشرات ملايين الأطفال في العالم يعانون الجوع وغايتنا حمايتهم الآن وغداً".