مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليبيا وتركيا تؤكدان دعم الاستقرار في المنطقة

نشر
الأمصار

بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية - وزير الدفاع في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، اليوم الخميس، مع رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية.

ووفق المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، جرى خلال المباحثات التي عقدت في العاصمة طرابلس تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتناول اللقاء، أهمية تعزيز الجهود الدولية المنسقة لدعم المسار السياسي في ليبيا، بما يسهم في ترسيخ التوافق الوطني، ودفع العملية السياسية نحو حلول مستدامة تعزز الاستقرار وتحافظ على وحدة البلاد.

وأكد الجانبان، استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار في المنطقة.

وفي سياق اخر، اعتبر موقع "ديفيزا أونلاين" الإيطالي أن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، في الزنتان، جنوب غرب طرابلس، يشكل حدثا مفصليا في المشهد الليبي، ليس فقط من زاوية أمنية، بل بوصفه تطورا ذا تداعيات استراتيجية على توازنات القوى الداخلية.

وقال الموقع الإيطالي، المتخصص في شئون الدفاع والسياسة والأمن، إنه بعد 14 عاما على سقوط نظام القذافي، لا تزال ليبيا أسيرة انقسام بنيوي لم تُفلح المبادرات الدولية في تجاوزه.

 

وأضاف الموقع: على المستوى الشكلي، تتنازع على الشرعية حكومتان، حكومة الوحدة في طرابلس، وحكومة في طبرق. غير أن السيطرة الفعلية على الأرض تمارسها شبكات مسلحة وقوى محلية نافذة تتحكم في القرار السياسي والأمني خارج الأطر المؤسسية التقليدية.

واعتبر الموقع الإيطالي أن المسار الانتخابي في ليبيا معقد حيث يظل رهينة تجاذبات المصالح، فيما قوبلت مبادرات الأمم المتحدة المتكررة بإفشال ممنهج.

ورأى الموقع الإيطالي أن سيف الإسلام القذافي كان يمثل، في هذا المشهد، متغيرًا غير محسوب بالكامل، حيث احتفظ بقاعدة دعم معتبرة، خاصة في الجنوب، وكانت احتمالية ترشحه أحد أبرز أسباب تعثر التوافق على قانون انتخابي.

 

 

وأشار الموقع الإيطالي إلى أن وجود سيف الإسلام القذافي على الساحة كان يعني احتمال إعادة إدماج التيار الموالي للنظام السابق في المعادلة السياسية، بما يحمله ذلك من إعادة توزيع محتملة لمراكز القوة.

و رجح الموقع مسارين رئيسيين لهما علاقة بمقتل سيف الإسلام القذافي، مشيراً إلى أن الأول يتعلق بتصفية ذات طابع انتقامي مرتبط بإرث الصراع السابق، أو تحييد منافس سياسي كان يمكن أن يعيد تشكيل توازنات المرحلة المقبلة.