عداء أسطوري يتجاوز عمره الـ91 عامًا في ألعاب الماسترز «أبوظبي 2026»
تتواصل منافسات دورة ألعاب الماسترز "أبوظبي 2026"، والتي تحفل بالعديد من المشاهد الاستثنائية، ومن بينها عداء أسطوري يتجاوز عمره الـ91 عاما.
دورة ألعاب الماسترز "أبوظبي 2026"
وتستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، وهي دورة ألعاب الماسترز "أبوظبي 2026"، خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير الحالي.
ويبلغ عمر العداء المنغولي تسيرين رادانا، أكبر مشارك في ألعاب ماسترز أبوظبي 2026، 91 عاماً
الرياضة طريق الحفاظ على الصحة
وقال رادانا: "أعتني بصحتي جيداً، وأتحمل وأثابر، وأمارس الرياضة بجدية شديدة، وهذا هو إنجازي الأهم في الحياة.. ولن أترك الرياضة ما دمت حياً".
وأضاف: "لقد جعلتني الرياضة شخصاً أفضل.. منذ كنت في العاشرة وأنا أركض ولا أتوقف عن التدريب.. كنت أدرب نفسي بنفسي، ومنذ ذلك الحين وأنا أمارس الرياضة باستمرار وهذا سر نجاحي".
وأكمل: "لقد لعبت الرياضة منذ سن مبكرة، وما زلت قادراً على المشاركة.. كثيراً ما يقولون إنني يتوجب عليّ التوقف عن الرياضة، بسبب تقدم العمر، لكني لا أستطيع تركها".
وأسهب: "حتى بعد أن تقدمت في العمر ما زلت أمارس الرياضة بانتظام وأحاول بذل قصارى جهدي عند المشاركة.. عندما تعتاد على أمر جيد يجعل صحتك أفضل لا تستطيع أن تتخلى عنه بسهولة".
وقد تخرج المعمر المونغولي في الجامعة كرياضي، ثم أكمل دراسته في 1966.. ومنذ هذا الزمن وهو يمارس ألعابا مختلفة مثل الركض وألعاب القوى، حيث يضيف: "حققت إنجازات كبيرة وأصبحت معروفا داخل بلادي وخارجها، وشاركت في العديد من البطولات داخل قارة آسيا وخارجها، وحققت العديد من الإنجازات".
وأتبع: "الرياضة هي إنجازي الحقيقي. بفضلها أشعر بأن جسدي يتجدد ويقوى رغم التقدم في العمر، الآن عمري 91 عامًا، وعندما بلغت 85 عامًا حققت 5 أرقام قياسية عالمية".
وأكد تسيرين على أن: "الرياضة شيء مهم لكل إنسان. وفي بلدنا هناك رياضيون حققوا إنجازات كبيرة.. هذه البطولة مناسبة لعمري، واليوم أشارك وأنا في سن الـ91، وقد حصلت على المركز الثاني في سباق 100 متر الذي شاركت فيه، وهذا إنجاز بالنسبة لي"، مضيفا: "أنا الآن وصلت إلى مستوى مرضٍ من النجاح في هذه الرياضة".
كما نفى المعمر الذي يسير في العقد العاشر اتباع أي نظام غذائي للحفاظ على حالته الفنية، حيث قال: "لا أتبع نظامًا غذائيًا خاصًا أو حمية صارمة، لكنني أحرص على الأكل البسيط والطبيعي. وأتمرن، وأتحرك، وأواصل ممارسة الرياضة".
واختتم: "هناك أطعمة تقليدية أتناولها قد لا تعرفون أسماءها، لكنها بسيطة وأنا أتناولها منذ زمن طويل وما زلت أفضّلها".

