مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السعودية: معرض صحراء العُلا 2026 يرسّخ مكانة عالمية للفنون المعاصرة

نشر
الأمصار

 يواصل معرض «صحراء X العُلا 2026» ترسيخ مكانة العُلا بوصفها منصة عالمية للفنون المعاصرة، مقدّمًا الصحراء كفضاء ثقافي مفتوح يجمع بين الفن والطبيعة والإبداع الإنساني في سياق دولي متكامل.

وشهد المعرض إقبالًا واسعًا من زوار من مختلف دول العالم، تنقّلوا بين الأعمال الفنية الموزعة في مواقع متعددة من صحراء العُلا، في تجربة تفاعلية حوّلت التكوينات الصخرية والوديان المفتوحة إلى مساحات عرض فنية في بيئة طبيعية مفتوحة.

ويتيح المعرض للزوار التفاعل المباشر مع الأعمال الفنية ضمن مشهد صحراوي حي، تتغيّر فيه التجربة البصرية بتغيّر الضوء وحركة الظلال واتساع الأفق، بما يعكس تداخلاً فريدًا بين عناصر الفن والطبيعة.

ويشارك في نسخة 2026 عدد من روّاد الفن المعاصر من مختلف دول العالم، قدّموا أعمالًا مستوحاة من طبيعة العُلا وسياقها الجغرافي والثقافي، وتناولت مفاهيم الزمن والذاكرة والعلاقة بين الإنسان والمكان، بأساليب تراعي التوازن بين الإبداع والحفاظ على البيئة.

وتوزعت الأعمال الفنية بين منحوتات وأعمال أرضية وتركيبات فنية أُنجزت خصيصًا للموقع، لتنسجم مع تضاريس الصحراء وتبدو جزءًا من المشهد الطبيعي دون المساس بتوازنه.

ويُقدَّم المعرض ضمن شراكة ثقافية دولية تهدف إلى دعم الفنون المرتبطة بالمكان، وإعادة قراءة الصحراء بوصفها فضاءً عالميًا للحوار الفني والتبادل الثقافي، بما يعزز حضور العُلا على خارطة الفنون المعاصرة العالمية.

وزير الاقتصاد السعودي يؤكد أهمية استمرار دعم الاقتصادات الناشئة بطيئة النمو

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، أهمية الاستمرار في دعم الاقتصادات الناشئة التي تتحرك ببطء، وأن الاقتصادات المتقدمة لديها فرص أكبر للنجاة من الصدمات، وهي «أكثر عرضة» للصدمات ولديها قدرة على التحول.

‏وبيَّن الإبراهيم، في جلسة حوارية تحت عنوان «إعادة ضبط التجارة العالمية» في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، الأحد، أن التعامل مع التحديات ليس للحفاظ على مفاهيم الاستقرار فقط، بل للتعامل مع الاضطرابات اليومية باحترافية.

وأضاف الإبراهيم، أن التجارة والاستثمار يظلان محوريين بالنسبة لاقتصادات الأسواق الناشئة؛ وعلى هذا النحو، ستسعى دائماً إلى التدفق الحر للتجارة.

وقال الوزير السعودي إن إعادة التخصيص أصبحت اليوم قاعدة، والدول التي تعرف كيف تتكيف ستستفيد، بينما البلدان التي لا تستطيع التكيُّف ستواجه تحديات أكبر.

وأوضح أن الدول المتقدمة تمتلك مساحة سياسات وحواجز صُمِّمت لمواجهة الضغوط، بينما الاقتصادات الناشئة لا تملك المرونة نفسها، ما يجعل التكيُّف ضرورة «أقوى لها».

وتعني «إعادة التخصيص» تحرك الموارد الاقتصادية والتجارية عالمياً؛ نتيجة تغيّرات السوق أو العلاقات التجارية بين الدول، ما يخلق فرصاً للدول القادرة على التكيُّف، وتحديات للدول غير المستعدة.