الرئيس السيسي يستقبل رئيس الصومال لبحث تعزيز التعاون حول القضايا الإقليمية والدولية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، في زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة التي تجمع بين البلدين.

ومن المقرر أن تشهد المباحثات الثنائية بين الرئيسين بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
كما تتناول المباحثات تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مصر والصومال على مواصلة التنسيق والتشاور المستمر، بما يعكس قوة العلاقات الثنائية والدعم المتبادل لتحقيق مصالح الشعبين الشقيقين.
وفي وقت سابق ،استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي.
ونشرت الرئاسة التركية عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، صورًا ترصد لحظة استقبال الرئيس السيسي، وقرينته السيدة انتصار السيسي، للرئيس التركي وقرينته أمينة أردوغان.
ويرافق الرئيس التركي وزراء: الخارجية هاكان فيدان، والمالية محمد شيمشك، والأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير أقطاش، والطاقة ألب أرسلان بيرقدار، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح قاجر.
ويضم الوفد التركي أيضا وزراء: الشباب والرياضة عثمان أشقن باق، والدفاع يشار غولر، والصحة كمال مميش أوغلو، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، ومستشار الرئيس للشئون الخارجية والأمنية عاكف تشاغطاي قليتش.
ومن المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات رسمية تتناول سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل، إضافة إلى تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
كما يترأس الرئيسان أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا.
ويشارك الزعيمان كذلك في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي، الذي يُعقد بمشاركة واسعة من ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين.
العلاقات التركية المصرية
العلاقات التركية المصرية هي علاقات ثنائية بين تركيا ومصر. يرتبط البلدان بعلاقات دينية وثقافية وتاريخية قوية، وقد تراوحت طبيعة العلاقات الدبلوماسية بينهما من ودية للغاية في بعض الأحيان إلى متوترة للغاية في أحيان أخرى. بقيت مصر جزءًا من الإمبراطورية العثمانية، التي كانت عاصمتها القسطنطينية في تركيا الحديثة، لمدة ثلاثة قرون، وذلك رغم شنّ حاكم مصر، محمد علي، حربًا ضد السلطان العثماني، محمود الثاني، في عام 1831.