«زيلينسكي» يحصي خسائر أوكرانيا البشرية بـ 55 ألف جندي
كشف زعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي»، عن حصيلة جديدة لضحايا قواته منذ اندلاع النزاع في عام 2022، مُشيرًا إلى أن عدد القتلى في صفوف الجيش الأوكراني بلغ نحو (55 ألف جندي)، في تصريح يكسر حاجز الصمت الطويل حول الخسائر البشرية لكييف.
وقال زيلينسكي، في مقابلة مع قناة «فرانس 2» الفرنسية: «في أوكرانيا، يبلغ العدد الرسمي للقتلى في ساحة المعركة، سواء من الجنود النظاميين أو المعبئين، 55 ألفًا».
وأضاف زيلينسكي مُستدركًا: «هناك عدد كبير من الأشخاص الذين تعتبرهم أوكرانيا في عداد المفقودين».
يُذكر أن عددًا من المحللين الأوكرانيين والأجانب كانوا قد أشاروا مرارًا إلى أن أرقام الخسائر البشرية التي تُعلنها كييف بشكل رسمي «أقل بكثير من الواقع».
أوكرانيا تتجه نحو المباحثات.. «زيلينسكي» يتحدث عن خطوات تسوية النزاع
كشف زعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي»، عن استعداد «أوكرانيا» للدخول في جولة جديدة من المباحثات، في وقت تتصاعد فيه التحديات على الأرض وتزداد الضغوط الدولية لتسوية النزاع.
وقال زيلينسكي: «نتواصل باستمرار مع الجانب الأمريكي، وننتظر منهم تفاصيل مُحدّدة بشأن الاجتماعات المُقبلة. أوكرانيا مُستعدة للعمل وفق جميع الصيغ العملية. المُهم أن تتحقق نتائج وأن تُعقد الاجتماعات. نحن نتطلع إلى اجتماعات الأسبوع المقبل، ونستعد لها».
غياب التوضيح عن الاجتماعات
لم يُحدّد «زيلينسكي» الصيغة الدقيقة للاجتماعات التي يتوقعها، سواء أكانت مفاوضات ثنائية مع روسيا أو الولايات المتحدة، أو اجتماعا ثلاثيًا جديدًا.
يُذكر أن محادثات «المجموعة العاملة الثلاثية» المعنية بقضايا الأمن بمشاركة ممثلين عن «روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا» قد اُختتمت في 24 يناير في العاصمة الإماراتية «أبوظبي». وقد قيّمت الحكومة الإماراتية الاجتماع بأنه «إيجابي وبناء»، مُشيرة إلى أن «وفدي روسيا وأوكرانيا تواصلا مباشرة».
محادثات جديدة بأبوظبي
من المتوقع أن تُعقد جولة جديدة من المحادثات حول التسوية الأوكرانية في «أبوظبي» يوم الأحد 1 فبراير، حسبما أفاد الناطق الرسمي باسم رئيس روسيا «دميتري بيسكوف» للصحفيين. فيما ذكر وزير الخارجية الأمريكي، «ماركو روبيو»، أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستكون «ثنائية»، ولكن يُمكن للولايات المتحدة الانضمام إليها.
رهان أوكراني على التهدئة.. «زيلينسكي» يترقّب وقف قصف البنية التحتية للطاقة
يُراهن زعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي»، على بارقة تهدئة جديدة، مُعبّرًا عن أمله في وقف قصف البنية التحتية للطاقة، عقب رسالة أمريكية لافتة، دعا فيها الرئيس «دونالد ترامب» روسيا إلى تجنّب استهداف المُدن، في خطوة قد تُمهّد لمسار أكثر هدوءًا على وقع التحركات الدبلوماسية.

