الرئيس التركي: مصر أكبر شريك تجاري لنا في أفريقيا
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مصر تُعد أكبر شريك تجاري لتركيا في قارة أفريقيا، مشددًا على أهمية العلاقات الاقتصادية المتنامية بين القاهرة وأنقرة، والدور المحوري الذي تلعبه في دعم المصالح المشتركة للبلدين.
تعزيز الأمن والاستقرار
وأوضح الرئيس التركي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس عبد الفتاح السيسي أن هناك تعاونًا مصريًا تركيًا مشتركًا يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدًا أن التنسيق بين البلدين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التوازن والاستقرار الإقليمي.

فتح آفاق جديدة من التعاون
وأشار إلى أن بلاده تعمل على تعزيز علاقاتها مع القاهرة في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يعكس الإرادة المشتركة لفتح آفاق جديدة من التعاون الثنائي، وتحقيق شراكة استراتيجية أكثر عمقًا خلال المرحلة المقبلة.
مواجهة الأزمات العالمية
وأضاف الرئيس التركي أن أنقرة والقاهرة تسعيان إلى تأسيس نموذج اقتصادي مصري تركي قادر على مواجهة الأزمات العالمية والتحديات الاقتصادية المتسارعة، من خلال تعزيز الاستثمارات المشتركة، وتوسيع حجم التبادل التجاري، ودعم الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين.
دعم الأمن والاستقرار
وشدد على أن القاهرة وأنقرة تعملان جنبًا إلى جنب لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، انطلاقًا من إيمان مشترك بأهمية الحوار والتعاون الإقليمي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وحماية مصالح شعوب المنطقة.
وكان وقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، على بيان مشترك لمجلس التعاون الإستراتيجى رفيع المستوي بين البلدين، بقصر الاتحادية.
جاء ذلك عقب انتهاء جلسة مباحثات بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، بقصر الاتحادية.
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار قرينة السيد رئيس الجمهورية، الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، وحرمه، بمطار القاهرة الدولي لدي وصولهما القاهرة.
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار قرينة السيد رئيس الجمهورية، الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، وحرمه، بقصر الاتحادية.
وأقيمت مراسم استقبال رسمية، حيث استعرض السيد الرئيس وقرينته، والرئيس التركي وحرمه، حرس الشرف، وتم إطلاق المدفعية ٢١ طلقة، ترحيبا بضيوف مصر، وتم عزف السلام الوطني لكلا البلدين.
وعقب جلسة المباحثات الرسمية، سوف يترأس الرئيسان أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا.
وسوف يشارك الزعيمان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي المقرر عقده اليوم بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية بالبلدين.